الجمعة، 1 نوفمبر 2013

محمد عبد الخالق حسونة

محمد عبد الخالق حسونة
محمد عبد الخالق حسونة هو ثاني أمين عام لجامعة الدول العربية . ولد بمدينة القاهرة في 28 أكتوبر 1898 و توفي في 20 يناير 1992. نال ماجستير الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة كمبردج بإنجلترا عام 1925 وكان عضوا في أول بعثة للسلك الدبلوماسي لوزارة الخارجية المصرية وعين محافظ لمدينة الإسكندرية فى القترة من 25 أبريل 1942 حتى مايو 1948 وانتخب أمينا عاما لجامعة الدول العربية فى عام 1952 واستمر في منصبه هذا حتى عام 1972
عقدت أثناء فترة توليه أمانة الجامعة قمة بيروت عام 1956 ومؤتمرات القمة العربية الخمسة الأولى، وكانت كلها مؤتمرات عادية.
وكان آخر المؤتمرات وأبرزها أثناء فترة توليه مؤتمر القمة غير العادية في القاهرة عام 1970، والذي عقد بسبب العمليات العسكرية التي نشبت بين القوات المسلحة الأردنية والمقاومة الفلسطينية وتداعياتها.
توفي يوم 20 يناير 1992.

محمد سيد طنطاوي

محمد سيد طنطاوي
شيخ الأزهر الشريف سابقا. وُلد الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى بقرية سليم الشرقية مركز طما محافظة سوهاج في 28 أكتوبر 1928.
تلقى تعليمه الأساسي بقريته وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بمعهد الإسكندرية الدينى سنة 1944، وبعد انتهاء دراسته الثانوية التحق بكلية أصول الدين وتخرج منها سنة 1958، ثم حصل على تخصص التدريس سنة 1959، ثم حصل على الدكتوراه في التفسير والحديث بتقدير ممتاز في 5 سبتمبر 1966.
عُين مدرسا بكلية أصول الدين سنة 1968، ثم عميدا لكلية أصول الدين بأسيوط سنة 1976، ثم عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين سنة 1985، ثم مفتيا لجمهورية مصر العربية في 28 أكتوبر 1986، ثم عُين شيخا للأزهر الشريف في 27 مارس 1996.
من مؤلفاته:
- بنو إسرائيل فى القرآن والسنة عام 1969.
- التفسير الوسيط للقرأن الكريم عام 1972.
- القصة فى القرآن الكريم عام 1990.
- معاملات البنوك وأحكامها الشرعية عام 1991.
توفى في 10 مارس 2010.

أحمد عمر هاشم

أحمد عمر هاشم
من الشخصيات الإسلامية البارزة، وهو أستاذ الحديث وعلومه بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية.
ولد أحمد عمر هاشم فى 6/2/1941. تخرج فى كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف عام 1961.
حصل على الإجازة العالمية عام 1967، ثم عُين معيداً بقسم الحديث بكلية أصول الدين، حصل على درجة الماجستير فى الحديث وعلومه عام 1969، ثم حصل على درجة الدكتوراه فى نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميداً لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987، وفي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الآزهر.
الوظائف التي تولاها:
عضو مجلس الشعب معين بقرار من رئيس الجمهورية - عضو فى المكتب السياسى للحزب الوطنى الديمقراطى - عضو مجلس الشورى بالتعيين - عضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون - رئيس لجنة البرامج الدينية بالتليفزيون المصرى.

من مؤلفاته:
الشفاعة فى ضوء الكتاب والسنة والرد على منكريها-التضامن فى مواجهة التحديات -مباحثات فى الحديث الشريف من توجيهات الرسول-من هدى السنة النبوية- الإسلام وبناء الشخصية.

 

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

حفظ القرآن الكريم وعمره 10سنوات، والتحق بجمعية المحافظة علي القرآن الكريم، ودرس علم التلاوة لمدة 3 سنوات.
في عام 1960 سافر إلي المغرب طوال شهر رمضان بدعوة من الملك محمد الخامس، وفي عام 1965 دعته حكومة ماليزيا لحضور افتتاح لأحدث مسجد يقام في آسيا، وافتتحه ملك ماليزيا، وسافر إلي جنوب أفريقيا بدعوة من المركز الإسلامي، وفي عام 1970 سافر إلي الكويت لإحياء ليالي رمضان، وسافر أيضا إلي بغداد بدعوة من وزارة الثقافة والإعلام، وسافر إلي الأرجنتين بدعوة من الجالية الإسلامية.
من أعمــــاله:
سجل المصحف مرتلا علي 45 اسطوانة، وأحيا ليالي الحج في "مني" بتلاوة القرآن، وقد بني مسجدا، ومدرسة في بلدة أرمنت، قام بالأذان في فيلم محمد رسول الله، وقد أسلم علي يديه عدد كبير من أبناء مختلف دول العالم، في عام 1968 قام بتسجيل القرآن الكريم مجودا علي عدد (105) أسطوانة.

الأوسمة التي حصل عليها:
- وسام من رئيس وزراء سوريا عام 1959.
- وسام من رئيس حكومة ماليزيا عام 1965.
- وسام الاستحقاق من الرئيس السنغالي عام 1975.
- الوسام الذهبي من باكستان عام 1980.
- وسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق عام 1984.
- وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين وسام الاستحقاق من الرئيس مبارك أثناء الاحتفال بيوم الدعاة في عام 1987.

توفي في 30/11/1988.

محمود خليل الحصرى

محمود خليل الحصرى
أول من رتل القرآن الكريم في الأمم المتحدة، وفي الكونجرس الأمريكي، وقاعة الملوك والرؤساء بالمملكة المتحدة، وأول من نادي بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، وأول قارئ قرآن مصري يسمح له بترتيل القرآن في الحرم الشريف، وقد رافق الرئيس جمال عبدالناصر في رحلته إ لي الهند وباكستان عام 1960.
ولد القارىء محمود خليل الحصرى فى 17/9/1917 بمحافظة الغربية. حفظ القرآن في الكُتاب.. استدعته الإذاعة المصرية لقراءة القرآن علي الهواء مباشرة عام 1944، وكان أول من سجل المصحف المرتل برواية "حفص عن عاصم" عام 1961، كما رتل القرآن في كافة البلاد العربية والإسلامية والأفريقية والآسيوية في أوربا وأمريكا وروسيا.
له أحد عشر مؤلفا في مختلف العلوم المتصلة بقراءة القرآن منها:
"رحلاتي في الإسلام – نور القلوب – مع القرآن الكريم".
من الأوسمة التي حصل عليها:
وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولي عام 1966، وحصل علي جائزة الدولة التقديرية من الدرجة الأولي عام 1967، كما حصل علي العديد من الأوسمة والنياشين من الملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية تقديرا لدوره في خدمة القرآن الكريم، اختارته الحكومة السعودية لافتتاح الحفل الرسمي لإضاءة مكة المكرمة بالكهرباء عام 1954.
توفي في 24/11/1980.

رفاعة الطهطاوى

رفاعة الطهطاوى
مولدة ونسبة وحياتة:
ولد رفاعة رافع الطهطاوى بمدينة طهطا بمحافظة سوهاج بصعيد مصر  وينتهى نسبة من أبية الى سيدنا الحسين ومن امة الى الخزرج
ونشأ رفاعة الطهطاوى على حفظ القرءان الكريم حتى أتمة ودرس بالجامع الأزهر
ثم انتقل الطهطاوى الى فرنسا مع بعثة مصرية علمية الى فرنسا ليكون لهم إماما فى الصلاة والفتوى عام 1825م وقد مكث رفاعة فى فرنسا خمسة سنوات استقى فيها الكثير من العلوم والمعارف وعاد الى مصروهو مملوء بالمعانى الجديدة فبدأ فى انشاء المدارس وترجمة الكتب وتبسيط العلوم والمعارف ونشر الكتب وتحرير المقالات الصحفية
وقد اكتسبت الصحافة على يدية تقدما فى فن المقالة الصحفية وتخرج على يدية جيل المترجمين الأوائل الذين اثروا فى الحياة الثقافيةفى مجالى الفكر والعمل
أعمالة:
1-إنشاء مدرسة الألسنوتأسيسها عام 1835م
2-تحرير جريدة الوقائع المصرية
3-تحرير مجلة روضة المدارس
4-دعوتة الى التجديد والإيمان بقيم انسانية جديدة فى الفكر والعمل اكتسبها من الفترة التى قضاها فى فرنسا
5-تخليص المرأة من ربقة الأوهام والمخاوف والتقاليد الجائرة ودفعها الى الحياة للمشاركة فى بنائها
مؤلفاتة:
كتاب (تخليص الإبريز فى تلخيص باريس)وكتبة أثناء تواجدة بفرنسا وكتاب (نهاية الإيجاز فى سيرة ساكن الحجار)وغيرها وهذا بالإضافة الى ما ترجمة من الكتب
من قادة النهضة العلمية في مصر في عصر محمد علي. وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية.
لقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817، وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتصوف والتفسير والنحو والصرف.. وغير ذلك. وتتلمذ عل يد عدد من علماء الأزهر العظام.
بعد أن أمضى رفاعة في الأزهر ست سنوات، جلس للتدريس فيه سنة 1821، وهو في الحادية والعشرين من عمره، والتف حوله الطلبة يتلقون عنه علوم المنطق والحديث والبلاغة والعروض، ثم ترك التدريس بعد عامين والتحق بالجيش المصري النظامي الذي أنشأه محمد علي إماماً وواعظاً لإحدى فرقه، واستفاد من هذه الفترة الدقة والنظام.
وفي سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، وقرر محمد علي أن يصحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم. وكان رفاعة الطهطاوي واحدا من هؤلاء الثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار. بدأ رفاعة في أثناء ذلك تعلم اللغة الفرنسية ولذلك قررت الحكومة المصرية ضم رفاعة إلى بعثتها التعليمية، وأن يتخصص في الترجمة، وقبل أن يتقدم رفاعة للامتحان النهائي كان قد أنجز ترجمة اثني عشر عملاً إلى العربية.
عاد الطهطاوي إلى مصر سنة 1831، وكانت أولى الوظائف التي تولاها العمل مترجماً في مدرسة الطب، ثم نقل عام 1833 إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) لكي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية. كان رفاعة الطهطاوي يأمل في إنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية ؛ فتقدم باقتراحه إلى محمد علي ونجح في إقناعه بإنشاء مدرسة للمترجمين عرفت بمدرسة الألسن، وقد تخرجت الدفعة الأولى في المدرسة في 1839، وعندما تولى الخديوي عباس الأول الحكم أغلق المدرسة وأمر بإرسال رفاعة إلى السودان.
إلى جانب عمله مدرساً بمدرسة الألسن، تجلى المشروع الثقافي الكبير له؛ ووضع الأساس لحركة النهضة التي صارت في يومنا هذا، بعد عشرات السنين إشكالاً نصوغه، ونختلف حوله يسمى الأصالة أم المعاصرة! كان رفاعة أصيلاً ومعاصراً من دون إشكالٍ ولا اختلاف، ففي الوقت الذي ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي، ونصوص العلم الأوروبي المتقدِّم؛ نراه يبدأ في جمع الآثار المصرية القديمة ويستصدر أمراً لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.
وبعد وفاة عباس عاد رفاعة إلى القاهرة في 1854، وتولى نظارة المدرسة الحربية ، ثم سعى إلى إنجاز أول مشروع لإحياء التراث العربي الإسلامي، ونجح في إقناع الحكومة بطبع عدة كتب من عيون التراث العربي، ثم أغلقت تلك المدرسة بدورها ، وبعد تولي الخديوي إسماعيل الحكم عاد الطهطاوي وتولى نظارة الترجمة عام 1863 لترجمة القوانين الفرنسية. ثم عهد إلى الطهطاوي إصدار مجلة روضة المدارس عام 1870. وظل يكتب فيها مباحث ومقالات حتى توفي .
من أهم الأعمال التي كتبها الطهطاوي:
تخليص الإبريز في تلخيص باريز ـ مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية ـ المرشد الأمين في تربية البنات والبنين ـ أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل ـ نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز.
أما الكتب التي قام بترجمتها فهي تزيد عن خمسة وعشرين كتاباً، وذلك غير ما أشرف عليه من الترجمات وما راجعه وصححه وهذبه.
وقد توفى رفاعة الطهطاوي في 27 مايو 1873.

الشيخ محمد عبدة

الشيخ محمد عبدة
 من أشهر رواد الإصلاح والتجديد في الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية، ويمكن تلخيص رسالته في ثلاثة أمور: إصلاح الدين، وإصلاح اللغة والأدب، والإصلاح السياسي.
وُلد الإمام محمد عبده ـ واسمه الحقيقي محمد بن عبده بن حسن خير الله ـ في عام 1849م، لأب تركماني الأصل، وأم مصرية تنتمي إلى قبيلة بني عدي العربية، ونشأ في قرية صغيرة من ريف مصر هي قرية "محلة نصر" بمحافظة البحيرة.
تعلم القراءة والكتابة في منزل أبيه، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، ثم أرسله والده إلى طنطا عام 1862 لتجويد القرآن في مسجد السيد أحمد البدوي. وقضى سنةً ونصف في تلقي دروس العلم، ولكنه انصرف عن الدرس يائساً من التعلم والنجاح لصعوبة الكتب التي تُدرَّس ورداءة طرق التعليم المتبعة، وفي 1866 انتقل إلى القاهرة حيث التحق بالجامع الأزهر، حيث التقى بجمال الدين الأفغاني، وأيد الدعوة التي أطلقها للإصلاح.
وفي عام 1877 نال الشهادة العالمية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل بالتدريس فيه، وبعد ذلك عُيِّن أستاذاً بدار العلوم 1879 ثم فُصل، وفي 1880عهد رياض باشا "رئيس النظار في عهد الخديوي إسماعيل" إلى محمد عبده بمهمة إصلاح جريدة الوقائع المصرية،
ومكث في هذا العمل نحو ثمانية عشر شهراً، نجح أثناءها في أن يجعل من الجريدة منبراً للدعوة للإصلاح، والعناية بالتعليم.
وبعد قيام الثورة العرابية، اتُّهِمَ محمد عبده بالتآمر مع رجالها، فقُبض عليه، ونفي إلى سوريا عام 1883، ثم اتجه إلى باريس وعمل هو والأفغاني على تأسيس جمعية وجريدة أسبوعية بعنوان "العروة الوثقى"، أخذت على عاتقها مناهضة الاحتلال الأجنبي فأغلقتها السلطات هناك، ثم عاد إلى بيروت 1885 وعمل بالتدريس في المدرسة السلطانية، ثم عاد إلى مصر عام 1888، وعُين قاضياً في المحاكم الأهلية الابتدائية، مستشاراً في محكمة الاستئناف بالقاهرة.
شرع محمد عبده في تعلم اللغة الفرنسية وهو في الأربعين من عمره وأتقنها، فاطلع على القوانين الفرنسية وشروحها، وترجم كتاباً في التربية من الفرنسية إلى العربية. ثم عهد إليه الخديوي عباس حلمي بإصلاح الأزهر الشريف والأوقاف، غير أن جهوده اصطدمت بعدد من علماء الأزهر فاضطر للاستقالة من مجلس إدارة الأزهر عام 1905.
تولى محمد عبده منصب الإفتاء في 3 يونيو 1899م، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. كما كان من أوائل المؤسسين للجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تهدف إلى إعانة العاجزين من المسلمين عن الكسب بالمال. كذلك أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات 1900.
من أهم مؤلفات الشيخ محمد عبده: رسالة التوحيد ـ تحقيق وشرح "البصائر القصيرية للطوسي" ـ تحقيق وشرح "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" للجرجاني ـ الرد على هانوتو الفرنسي ـ الإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية. رد به على أرنست رينان سنة 1902م ـ تقرير إصلاح المحاكم الشرعية سنة 1899 م.
وفي الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م، توفى أحد رواد الإصلاح والتجديد الشيخ محمد عبده بالإسكندرية بعد معاناة من المرض عن سبع وخمسين سنة.