الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

الصومال

الصومال



الصومال بالصومالية : Soomaaliya وتعرف رسميا باسم جمهورية الصومال بالصومالية( Jamhuuriyadda Soomaaliya) وكانت تعرف فيما قبل باسم جمهورية الصومال الديموقراطية، هي دولة تقع في منطقة القرن الإفريقي. ويحدها من الشمال الغربي جيبوتي، وكينيا من الجنوب الغربي، وخليج عدن واليمن من الشمال والمحيط الهندي من الشرق وأثيوبيا من الغرب.
وقديما، كانت الصومال أحد أهم مراكز التجارة العالمية بين دول العالم القديم. حيث كان البحارة والتجار الصوماليين الموردين الأساسيين لكل من اللبان المستكة ونبات المر والتوابل والتي كانت تعتبر من أقيم المنتجات بالنسبة للمصريين القدماء والفينقيين والمايسونيين والبابليين، الذين ارتبطت بهم جميعا القوافل التجارية الصومالية وأقام الصوماليون معهم العلاقات التجارية وبالنسبة للعديد من المؤرخين ومدرسي التاريخ، تقع الصومال في نفس موقع مملكة البنط القديمة والتي كانت تربطها علاقات وثيقة مع مصر الفرعونية خاصة في عهدي الفرعون "ساحو رع" من ملوك الأسرة الخامسة عصر الدولة القديمة، والملكة "حتشبسوت" من ملوك الأسرة الثامنة عشر عصر الدولة الحديثة ويدل على ذلك التكوينات الهرمية والمعابد والمباني التي تم بنائها بالجرانيت والرخام والتي يرجع زمانها إلى نفس الفترة التي يرجع إليها مثيلتها من المباني في مصر القديمة وفي العصر القديم، تنافست العديد من الدويلات التي نشأت في بعض مناطق الصومال مثل شبه جزيرة حافون ورأس قصير ومنطقة مالاو مع جيرانهم من مملكة سبأ والأرشكيين والأكسميين على التجارة مع ممالك الهند والإغريق والرومان القديمة
ومع ميلاد الإسلام على الجهة المقابلة لسواحل الصومال المطلة على البحر الأحمر تحول تلقائيا التجار والبحارة والمغتربين الصوماليين القاطنين في شبه الجزيرة العربية إلى الإسلام وذلك من خلال تعاملهم مع أقرانهم من التجار العرب المسلمين. ومع فرار العديد من الأسر المسلمة من شتى بقاع العالم الإسلامي خلال القرون الأولى من انتشار الإسلام بالإضافة إلى دخول أغلبية الشعب الصومالي إلى الإسلام سلميا عن طريق المعلمين الصوماليين المسلمين الذين عملوا على نشر تعاليم الإسلام في القرون التالية، تحولت الدويلات القائمة على أرض الصومال إلى دويلات ومدن إسلامية مثل مدن مقديشيو وبربرة وزيلع وباراوا ومركا والذين كونوا سويا جزءا من الحضارة البربرية. وقد عُرفت مقديشيو بعد انتشار الإسلام في الصومال باسم "مدينة الإسلام" كما تحكمت في تجارة الذهب في منطقة شرق إفريقيا لقرون طويلة. وفي العصور الوسطى، سيطرت على طرق التجارة العديد من الإمبراطوريات الصومالية القوية، منها إمبراطورية عجوران والتي حكمت المنطقة في الفترة بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر للميلاد والذي برعت في الهندسة الهيدروليكية وبناء الحصون، وكذلك سلطنة عدل والتي كان قائدها الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي الملقب "بالفاتح" أول عسكري إفريقي يستخدم المدفعية العسكرية على مدار التاريخ خلال حربه ضد إمبراطورية الحبشة في الفترة الممتدة بين عام 1529 وحتى عام 1543، وأيضا حكام أسرة جوبورون والتي أرغمت سيطرتهم العسكرية حكام مدينة لامو من سلاطين الإمبراطورية العمانية على دفع الجزية للسلطان الصومالي أحمد يوسف، رابع سلاطين أسرة جوبورون والذي حكم في الفترة الممتدة بين عاميّ 1848 حتى 1878. وخلال القرن التاسع عشر وبعد انعقاد مؤتمر برلين عام 1884، أرسلت الإمبراطوريات الأوروبية العظمى جيوشها إلى منطقة القرن الإفريقي بغية السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية في العالم مما دفع الزعيم محمد عبد الله حسان، مؤسس الدولة الدرويشية، إلى حشد الجنود الصوماليين من شتى أنحاء القرن الإفريقي وبداية واحدة من أطول حروب المقاومة ضد الاستعمار على مدار التاريخ.
ولم تقع الصومال قديما تحت وطأة الاستعمار حيث تمكنت دولة الدراويش من صد هجوم الإمبراطورية البريطانية أربع مرات متتالية وأجبرتها على الانسحاب نحو الساحل. ونتيجة لشهرتها الواسعة على مستوى الشرق الأوسط وأوروبا اعترفت بها كل من الدولة العثمانية والإمبراطورية الألمانية كحليف لهما خلال الحرب العالمية الأولى، وبذلك بقيت السلطة المسلمة الوحيدة المستقلة على أرض القارة الإفريقية. وبعد انقضاء ربع قرن من إبقاء القوات البريطانية غير قادرة على التوغل داخل الأراضي الصومالية، هُزمت دولة الدراويش في عام 1920 عندما استخدمت القوات البريطانية الطائرات خلال معاركها في إفريقيا لقصف "تاليح" عاصمة الدولة الدرويشية وبذلك تحولت كل أراضي الدولة إلى مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية. كما واجهت إيطاليا نفس المقاومة من جانب السلاطين الصوماليين ولم تتمكن من بسط سيطرتها الكاملة على أجزاء البلاد المعروفة حالياً بدولة الصومال إلا خلال العصر الفاشي في أواخر عام 1927 واستمر هذا الاحتلال حتى عام 1941 حيث تم استبداله بالحكم العسكري البريطاني. وظل شمال الصومال مستعمرة بريطانية في حين تحول جنوب الصومال إلى دولة مستقلة تحت الوصاية البريطانية إلى أن تم توحيد شطري الصومال عام 1960 تحت اسم جمهورية الصومال الديموقراطية.
ونتيجة لعلاقاتها الأخوية والتاريخية مع مختلف أقطار الوطن العربي، تم قبول الصومال عضواً في جامعة الدول العربية عام 1974. كما عملت الصومال على توطيد علاقاتها بباقي الدول الإفريقية، فكانت من أولى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي، كما قامت بدعم ومساندة المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري، وكذلك دعم المقاتلين الإيرتريين خلال حرب التحرير الإيريترية ضد إثيوبيا. وكونها إحدى الدول الإسلامية كان الصومال واحداً من الأعضاءالمؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك عضواً في منظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز. وبالرغم من معاناته جراء الحرب الأهلية وعدم الاستقرار على المستوى الداخلي، نجح الصومال في إنشاء نظام اقتصادي حر يفوق العديد من الأنظمة الاقتصادية الإفريقية الأخرى حسب دراسة لمنظمة الأمم المتحدة.

• التقسيم الإدارى :

قبل أندلاع الحرب الأهلية كانت الصومال تقسم إداريا إلى 18 منطقة إدارية بالصومالية: gobollada والمفرد منها gobol وبالتبعية كانت تقسم تلك المناطق الإدارية إلى أحياء؛ والمناطق الثمانية عشر هي:
عدل
باكول
بنادر
باري
باي
جالجود
جدو
حيران
جوبا الوسطى
جوبا السفلى
مدق
نوجال
سناق
شبيلا الوسطى
شبيلا السفلى
صول
توقدير
وقويي جالبيد

ويعد الأمر المغاير الأن هو تقسيم شمال الصومال بين ثلاثة دويلات أعلنت انفصالها بشكل أحادي الجانب وهم: أرض الصومال وأرض البنط وجالمودوج. أما الجنوب فخاضع اسميا للحكومة الفيدرالية الانتقالية وإن كانت تسيطر عليه فعليا الجماعات الإسلامية. وطبقا للمتغيرات السياسية الحالية أصبحت الصومال (كلية) تقسم إلى 35 منطقة إدارية.
• الجغرافيا والمناخ :

تقع الصومال في أقصى شرق القارة الإفريقية والتي تشبه في تكوينها قرن حيوان الكركدن واسع الانتشار في القارة الإفريقية ولذا أطلق عليها اسم القرن الإفريقي. وتمتد الصومال فيما بين دائرة عرض 10 شمالا وخط طول 49 شرقا. وتبلغ مساحة الصومال 637,657 كميلومتر مربع منها 10,320 كيلومتر مربع تغطيها المسطحات المائية أي حوالي 1.6% من المساحة الإجمالية للبلاد وهي بذلك تقل في المساحة بعض الشئ عن ولاية تكساس الأمريكية. كما تمتلك الصومال حدود برية بطول 2,340 كم تفصلها عن كل من جيبوتي بمسافة 58 كيلومتر، إثيوبيا بمسافة 1,600 كيلومتر، وكينيا بمسافة 682 كم، علاوة على ذلك تمتلك الصومال أطول السواحل على مستوى القارة الإفريقية، حيث يبلغ إجمالي طول السواحل الصومالية 3,025 كيلومتر؛ وتمتد المياه الإقليمية الصومالية إلى 200 ميل بحري داخل مياه المحيط الهندي.
وتغطي السهول أغلب أراضي الصومال مع وجود المرتفعات والتلال في الشمال وتتدرج في الانخفاض مع الاتجاه جنوباً لتكون هضاباً مستوية وشبه مستوية حتى تصل إلى السهول التي تغطي ما يقرب من ثلثي مساحة جنوب الصومال. وتعد قمة شمبريس هي أعلى النقاط الإحداثية في الصومال والتي تقع في منطقة سرود الجبلية بالشمال الشرقي للصومال ويبلغ ارتفاعها 2,416 متراً فوق سطح البحر، في حين يمثل ساحل المحيط الهندي أكثر النقاط الإحداثية انخفاضاً في الصومال وهو النقطة صفر (سطح البحر نفسه).
تمثل نسبة الأراضي الصالحة للزراعة 1.64% من إجمالي مساحة البلاد في حين تستخدم نسبة 0.04% فقط من المساحة الكلية لزراعة المحاصيل الدائمة. وتبلغ جملة الأراضي التي يتم ريها 2,000 كيلومتر مربع، وفقاً لإحصائيات من عام 2003، وذلك من خلال مصادر مائية متجددة تُقدر بحوالي 15.7 كيلومتر مكعب، وفقاً لإحصائيات من عام 1997. في حين يتم استهلاك 3.29 كيلومتر مكعب سنويا من المياه بمعدل 400 متر مكعب للفرد سنويا.
المناخ في الصومال عامة هو مناخ صحراوي بالأساس وإن كانت تهب عليها الرياح الموسمية مرتين كل عام. حيث تهب الرياح الشمالية الشرقية في الفترة ما بين كانون الأول/ديسمبر وشباط/فبراير من كل عام مما يساعد على تلطيف الجو في شمال البلاد وإن كان يظل حاراً في جنوبها. وتهب الرياح الموسمية الأخرى في الفترة ما بين أيار/مايو وتشرين الأول/أكتوبر وهي رياح جنوبية غربية حيث يبقى الجو حاراً في الجنوب ويتغير إلى خماسيني في الشمال (جو صيفي شديد الرطوبة مع هبوب رياح محملة بالأتربة). ويتخلل فترتي هبوب الرياح الموسمية فترات غير منتظمة من هطول الأمطار وفترات من الرطوبة والجفاف وارتفاع شديد في درجات الحرارة تعرف محلياً باسم التانجامبيلي بالصومالية Tangambili.

• التعليم :
وزارة التعليم الصومالية هي الجهة الرسمية الوحيدة في الصومال المنوطة بتنظيم الحركة التعليمية بالبلاد، وتستفيد الوزارة بنسبة 15% من إجمالي نفقات الميزانية الحكومية والتي يختص بها قطاع التعليم. وأصبح الاهتمام بالتعليم من الأولويات الحكومية سواء في الصومال أو الدول الشمالية المستقلة عنها، ففي عام 2006 أصبحت أرض البنط ثاني مناطق الصومال، بعد أرض الصومال، التي تجعل التعليم الابتدائي مجانيا حيث أصبح المدرسين يتقاضون رواتبهم الشهرية من حكومة أرض البنط مباشرة. وفي عام 2007 ارتفع عدد المدارس الابتدائية بالصومال من 600 مدرسة قبل أندلاع الحرب الأهلية إلى 1,172 مدرسة مع زيادة قدّرت بنسبة 28% في إجمالي عدد طلاب المرحلة الابتدائية.
أما بالنسبة للتعليم العالي، فقد تم خصخصة الجزء الأكبر منه، وتوجد بالصومال العديد من الجامعات التي تم اختيارها ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى القارة الإفريقية وذلك بالرغم من الظروف القاسية التي يعاني منها القطاع التعليمي في الصومال مثله كباقي القطاعات الخدمية، ويأتي من ضمن هذه الجامعات: "جامعة مقديشيو" و"جامعة بنادر" و"جامعة الصومال الوطنية" وجامعة جدو"؛ في حين يقتصر التعليم العالي في أرض البنط على جامعتي "بونتلاند" و"جامعة شرق إفريقيا"؛ أما أرض الصومال فتضم أربعة جامعات أخرى هي "جامعة عامود" و"جامعة هرجيسا" و"جامعة صوماليلاند للتكنولوجيا" و"جامعة بورعو".
وعلى الرغم من الاهتمام بالمؤسسات التعليمية الحكومية تظل المدارس الإسلامية، التي تعرف محليا باسم الدوقصي بالصومالية: duqsi، النواة الرئيسية والأساس الثابت في التعليم الديني التقليدي في الصومال حيث تقدم تلك المدارس التعليم الديني للصغار مما يجعلها تلعب دورا دينيا وإجتماعيا كبيرا. ويُعرف عن تلك المدارس أنها أكثر الجهات التعليمية المحلية الغير إلزامية ثباتا على الإطلاق إذ تقوم بتعليم الصغار القرآن والأخلاق والمثل الإسلامية القويمة وتستمد أهميتها من مدى اعتماد وحاجة الشعب إليها كما تستمد دعمها من الدعم المادي الذي يقدمه أولياء أمور الأطفال الملتحقين بها كذلك استخدام وسائل تعليمية بسيطة ومتوافرة بكثرة. ويعد التعليم الديني، أو كما يطلق عليه اسم "التعليم القرآني"، أكثر الأنظمة التعليمية استئثارا بالطلاب خاصة في المناطق البدوية مقارنة بها في المناطق الحضرية.
وفي دراسة أجريت عام 1993، ظهر أن نسبة الطالبات الفتيات المنتظمات في المدارس الإسلامية بلغت حوالي 40% من إجمالي عدد الطلاب الملتحقين بهذه المدارس وهو الأمر الذي أثار اهتمام السلطات الحكومية الصومالية مما دعاهم لإنشاء وزارة للأوقاف والشئون الإسلامية للاهتمام وتنظيم التعليم الديني وهو ما تتبناه الحكومة الصومالية حاليا.[123] يُذكر أن نسبة إجادة القراءة والكتابة بين أفراد الشعب الصومالي تصل إلى 37.8% من إجمالي السكان بحيث بلغت 49.7% بين الرجال مقابل 25.8% بين النساء وذلك وفقا لإحصائيات عام 2001 كما أظهرت الدراسات إجادة الشباب فوق سن الخامسة عشر القراءة والكتابة إجادة تامة.

• الاقتصاد :

على الرغم من الحرب الأهلية استطاعت الصومال بناء اقتصاد متنامي في السنوات الأخيرة قائم أساسا على الثروة الحيوانية وشركات تحويل الأموال وشركات الاتصالات ففي دراسة أجراها البنك الدولي عام 2003 على الاقتصاد الصومالي تبين نمو القطاع الخاص بصورة ملفتة للنظر خاصة في مجالات التجارة والنقل وتحويل الأموال وخدمات البنية التحتية علاوة على الازدهار الذي حققه في القطاعات الرئيسية مثل الثروة الحيوانية والزراعة والصيد، كما أظهرت دراسة أصدرتها هيئة الأمم المتحدة عام 2007 انتعاشا في قطاع الخدمات وهو ما أرجعه عالم الأنثروبولوجيا سبينسر هيلث ماك كالوم للقانون العشائري الصومالي "الحير" في الأساس والذي يوفر بيئة اقتصادية صالحة تقوم على المنفعة العامة وتصلح لإقامة المشاريع الاقتصادية على اختلاف طبيعتها
ويعد القطاع الزراعي أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد إذ يشكل مع الثروة الحيوانية 40% من إجمالي الدخل القومي في الصومال كما يشكل 65% من إجمالي عوائد الصادرات؛ وبجانب المنتجات الزراعية واللحوم الحية والمذبوحة التي تصدرها الصومال تقوم البلاد أيضا بتصدير الأسماك والفحم والموز والسكر والذرة الرفيعة والذرة الشامية وكلها من المنتجات المحلية. وبالنسبة للصادرات الحيوانية فقد قامت الصومال بتصدير 3 ملايين رأس حية من الأغنام عام 1999 استأثرت بهم مينائي بوساسو وبربرة حيث تم تصدير 95% من إجمال عدد رؤوس الماعز و 52% من الخراف التي تم تصديرها من شرق إفريقيا بالكامل. وتصدر أرض الصومال سنويا ما يقرب من 180 مليون طن من الثروة الحيوانية بالإضافة إلى 480 مليون طن من المنتجات الزراعية. علاوة على ذلك تعد الصومال أكبر موريدي المستكة والمر على مستوى العالم.
أما عن القطاع الصناعي فلا يزال يعاني من جراء الحرب الأهلية ويعتمد أساسا على تعليب وتجهيز المنتجات الزراعية وجعلها معدة للتصدير، ولا يشارك القطاع الصناعي بأكثر من 10% من إجمالي الناتج المحلي. وبعيدا عن الاعتماد على المنتجات الزراعية فقد بدأت بعد النشاطات الصناعية الأخرى في النمو، فعلى سبيل المثال هناك شركات الطيران الخاصة والتي تقود حربا في تخفيض الأسعار من أجل الاستئثار بتشغيل أكبر قدر من الرحلات على حساب الشركات الأخرى. وهناك أيضا قطاعات الأعمال التي نمت اعتمادا على اعتمادات المواطنين الصوماليين في الخارج مثل شركات الهاتف المحمول والمحطات الإذاعية الخاصة ومقاهي الإنترنت كما تم افتتاح مصنعا جديدا للتعليب في مقديشيو تابعا لشركة كوكا كولا العالمية مما يدل على ثقة الشركات العالمية في المناخ الاستثماري الحالي في الصومال
علاوة على ذلك تعد شركات تحويل الأموال من كثر قطاعات الأعمال رواجا في الوقت الحالي، إذ تقوم هذه الشركات بضخ ما يقرب من 2 مليار دولار سنويا داخل البلاد عن طريق التحويلات الخارجية من الصومالين المقيمين خارج البلاد وتعد أكثر الشركات نشاطا في هذا المجال هي الشركات التي تقوم بنقل الأموال عن طريق الحوالات النقدية ويأتي على رأس تلك الشركات شركة "دهب شيل" ومقرها مدينة هرجيسا والتي يعمل بها أكثر من 1,000 صومالي وتمتلك 40 فرعا حول العالم من بينها فروع في دبي ولندن.
كما أظهرت الشركات الصينية والأمريكية على حد السواء اهتماما واضحا بالثروة المعدنية بالصومال وخاصة استخراج النفط حيث أكدت شركة "مجموعة الموارد" (بالإنجليزية: Range Resources‏) الأمريكية على وجود احتياطيات نفطية في مقاطعة أرض البنط تقدر بخمسة إلى عشرة مليار برميل من خام النفط.

• السكان :
يبلغ تعداد سكان الصومال حوالي 9,832,017 نسمة، وهو تعداد غير أكيد إذ تم احتساب عدد السكان وفقا للتعداد السكاني الصادر عن الحكومة الصومالية عام 1975 إذ يصعب الإحصاء الفعلي للسكان في الوقت الراهن نتيجة كثرة أعداد البدو الرحل وكذلك زيادة أعداد النازحين الفارين إما من المجاعة أو الحرب الأهلية، كما زاد تعداد الشتات الصومالي في العالم في أعقاب الحرب الأهلية حيث فر خيرة المتعلمين الصوماليين من بلادهم إلى الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية. والسواد الأعظم من الشعب الصومالي، أي 85% منهم، هم صوماليون، في حين تشكل مجموعات عرقية متعددة النسبة الباقية، والبالغة 15%، منها: البناديريون والباراوانيون والبانتو والباجونيون والهنود والفرس والصوماليون الإيطاليون المنحدرون من أصول إيطالية في عهد الاستعمار الإيطالي للبلاد، وأخيرا البريطانيون، وقد تضائلت أعداد القوميات الغير صومالية والغير إفريقية بوجه عام عقب استقلال الصومال عام 1960.
ويوجد القليل من البيانات المعتمدة حول الحركة التمدنية، أي انتقال السكان من سكنى الريف والبادية وحياة الترحال إلى الاستقرار وسكنى المدن، في الصومال حيث أظهرت الإحصائيات التقريبية زيادة سنوية تقدبر بنسبة 5% إلى 8% مع نمو العديد من البلدات لتصل إلى درجة المدن. ويقطن حاليا 34% من سكان الصومال في البلدات والمدن خاصة بعد الهدوء النسبي الذي تشهده الساحة المحلية وهي نسبة آخذة في التزايد سنويا.

• اللغة :
اللغة الصومالية هي اللغة الرسمية للبلاد وهي أحد اللغات الكوشية التي هي بالتبعية فرع من فروع اللغات الأفريقية الآسيوية، وتعد أقرب اللغات للصومالية هي لغات عفار التي يتحدث بها أهل إثيوبيا وإريتريا وجيبوتي، وأورومو التي يتحدث بها أهل إثيوبيا وكينيا. واللغة الصومالية هي أكثر اللغات الكوشية تدوينا على الإطلاق، كما إن هناك دراسات أكاديمية عن اللغة الصومالية تمتد لما قبل عام 1900.
وتنقسم اللهجات الصومالية إلى ثلاث لهجات أساسية: اللهجة الشمالية، لهجة بنادر، ولهجة إفمآي. واللهجة الشمالية، أو لهجة شمال ووسط الصومال كما يطلق عليها أيضا، تمثل أساس اللغة الصومالية التقليدية، أما لهجة بنادر، أو ما يطلق عليها اللهجة الصومالية الساحلية، فيتم التحدث بها على طول ساحل مقاطعة بنادر من أيل شمالا وحتى مركا جنوبا بما في ذلك مدينة مقديشيو والمدن الأخرى الواقعة خلف الساحل، وتحتوي اللهجة الساحلية على صوتيات غير موجودة في اللغة الصومالية التقليدية. أما لهجة الأفمآي فيتحدث بها عشائر "الراحانوين" و"الدجيل" بجنوب الصومال.
ومع فقدان اللغة الصومالية لمخطوطاتها ونصوصها القديمة،[140] استحدثت على مدار السنين العديد من نظم الكتابة لاختزال اللغة ومنها الأبجدية الصومالية التي تعد أوسع نظم الكتابة الصومالية انتشارا والتي تم اعتمادها كنظام كتابة رسمي في البلاد منذ عهد الرئيس السابق محمد سياد بري حيث تم تقديمها لأول مرة في أكتوبر من عام 1972.[141] وقام بوضع الأبجدية الصومالية عالم اللغويات الصومالي "شيري جامع أحمد" واستخدم فيها كل الأحرف اللاتينية المستخدمة في الإنجليزية عدا أحرف P وV وZ. وبالإضافة إلى الأبجدية اللاتينية التي ابتدعها "شيري جامع أحمد" استخدمت أساليب هجائية عدة لاختزال اللغة الصومالية، منها الأبجدية العربية والتي ظلت مستخدمة في اختزال اللغة الصومالية لسنوات طويلة.
وخلال القرن العشرين استحدثت العديد من نظم الكتابة الأخرى منها على سبيل المثال لا الحصر: الأبجدية العثمانية والأبجدية البورامية والأبجدية الكإدارية والتي أنشأها كل من عثمان يوسف كينايديض، وهو حاكم وشاعر صومالي وضع الأبجدية العثمانية عام 1922، والشيخ عبد الرحمن نور، وهو مدرس وقاض صومالي وضع الأبجدية البورامية عام 1933، وحسين الشيخ أحمد كإداري، وهو مبتكر صومالي وضع الأبجدية الكإدارية عام 1953، على الترتيب.
وبالإضافة إلى الصومالية تعتبر العربية لغة رسمية ووطنية للبلاد،[1] والتي يجيدها غالبية الشعب الصومالي إجادة تامة وذلك لقدم الروابط التي تربط الصومال بالوطن العربي بالإضافة إلى التأثير الواسع للإعلام العربي المنتشر بالبلاد وكذلك التعليم الديني الذي يتلقاه الصوماليون في الصغر.
وعلاوة على الصومالية والعربية فإن الإنجليزية من اللغات واسعة الانتشار في البلاد ويتم تدريسها خلال المراحل التعليمية المختلفة، كما إن الإيطالية كانت في يوم من الأيام لغة رسمية للبلاد إلا أنها تراجعت بعد استقلال الصومال وأصبح التحدث بها مقتصرا على الأجيال القديمة التي عاصرت الاستعمار.
كما توجد بعض اللغات التي يتحدث بها قلة من الناس في الصومال مثل اللغة الباراوية وهي منبثقة عن اللغة السواحلية ويتحدث بها أهل باراوا في الجنوب الشرقي للصومال.

• الدين :
مع الاحتفاظ بنسب استثنائية محدودة للغاية فإن الشعب الصومالي بأكمله يعتنق الدين الإسلامي وأغلبهم سنيون من اتباع المذهب الشافعي مع وجود نسبة منهم من معتنقي المذهب الشيعي؛ وفي توصيف الدستور الصومالي للإسلام، تم تعريف الإسلام بأنه الديانة الرسمية للبلاد وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع .
ودخل الإسلام الصومال في فترة مبكرة من التاريخ في أعقاب هجرة المسلمين للحبشة ومنطقة القرن الإفريقي بصفة عامة هربا من بطش قريش بهم، مما يرجح توغل الإسلام في قلوب الصوماليين من قبل أن يرسي جذوره في مكان نشأته بشبه الجزيرة العربية،علاوة على ذلك، قدم المجتمع الصومالي الكثير من علماء الإسلام البارزين الذين شكلوا مسار التعليم الديني والممارسات الدينية ليس في الصومال فحسب ولكن في منطقة القرن الإفريقي وشرق إفريقيا كلها بل وشبه الجزيرة العربية أيضا؛ من هؤلاء العلماء العالم الديني والقاضي عثمان بن علي الزيلعي والذي عاش في القرن الرابع عشر والذي قام بتأليف أقيم الكتب على الإطلاق في شرح المذهب الحنفي وهو كتاب "تبيين الحقائق - شرح كنز الدقائق" وهي موسوعة فقهية كاملة من أربعة أجزاء قام فيها الزيلعي بشرح كتاب "كنز الدقائق" للإمام عبد الله بن أحمد بن محمود أبو البركات حافظ الدين النسفي.
والمسيحية دين أقلية في الصومال حيث لا يزيد عدد معتنقيها عن 1,000 فرد في مجمل شعب تعداده يفوق الملايين التسعة. وتوجد أبرشية واحدة فقط في الصومال وهي أبرشية مقديشيو التي تتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان مباشرة، والتي قامت باستقبال 100 كاثوليكي فقط في عام 2004. يُذكر أنه في عام 1913 قبل بدء الزحف الاستعماري على الصومال لم يكن هناك أي وجود للمسيحية في البلاد بخلاف 100 أو 200 فقط أتوا من ملاجئ الأيتام التي أقامتها البعثات التبشيرية في الصومال البريطاني، كما لم تتواجد أي بعثات تبشيرية على الإطلاق في الشطر الإيطالي خلال نفس الفترة.
وفي السبعينيات من القرن الماضي خلال سيطرة الماركسيين على الحكم تم غلق المدارس الملحقة بالكنائس كما تم إرسال كل البعثات التبشيرية لبلادها مرة أخرى. يذكر أنه لا وجود لأي مطران في البلاد منذ عام 1989 كما أن كاتدرائية مقديشيو قد أصابها دمارا شديدا جراء الحرب الأهلية بالبلاد.
على الجانب الأخر تعتنق بعض الجماعات العرقية الغير صومالية الأخرى بعد المعتقدات الإحيائية وهي شعائر وموروثات دينية عن الأجداد في منطقة جنوب شرق إفريقيا.

• النشيد الوطنى الصومالى :

• ياصومال استيقظي :
"استيقظو أيها الصوماليون", أو "صوماليي توسوي " هو النشيد الوطني لدولة الصومال, وبالرغم من أن كلمات النشيد تعود إلى اربعينيات القرن العشرين، إلا أن التبني الرسمي لهذا النشيد جاء عقب تشكيل الحكومة الانتقالية الصومالية عام 2000, وقد أُختير ليحل محل النشيد القديم الذي لم تكن لة كلمات, والذي لحنه جويساب بلانك, وكان يستخدم حتي عام 1960. نشيد "صوماليي توسوي" يرجع إلى عام 1940, وهذا بناً علي مصادر الحكومة الحالية. ويقال انه من تأليف الشاعر الصومالي، علي ميري عوالي.
Hadba kiinna taag daraneey, taageera waligeeney
Adinkaaysu tookhaayoo, adinkaaysu taamaayee
Aadnaihii kale tacliin barayoo, Wadankiisa taam yeelyoo
Hadba waxaan la ooyaayoo, ilmadu iiga qubanaysaa
Ikhtiyaar nin loo diidoo, la adoonsadaan ahaayeey
• الترجمة العربية للنشيد :
استيقظوا أيها الصوماليون، استيقظوا وساندوا بعضكم
وقوموا دائماً إلى جانب الضعيف من أبنائكم
في حين يباهي بعضكم بعضاً، وتضمرون الشر لبعضكم
فإن بقية الشعوب قد تعلمت، وأكملت بناء بلدانها
إن ما يدفعني للبكاء، وأذرف بسببه الدموع
هو أنّي حرّمت من الاختيار، وتعرضت للاستعمار

• شعار دولة الصومال :

جيبوتى

جيبوتى



جيبوتي بالصوماليّة : Jabuuti دولة في منطقة القرن الأفريقي وهي عضو في جامعة الدول العربية. تقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، وتحدها إرتريا من الشمال وإثيوبيا من الغرب والجنوب والصومال من الجنوب الشرقي فيما تطل شرقا على البحر الأحمر وخليج عدن. وعلى الجانب المقابل لها عبر البحر الأحمر في شبه الجزيرة العربية اليمن التي تبعد سواحلها نحو 20 كيلومترا عن جيبوتي.
تقدر مساحة جيبوتي بنحو 23.000 كيلومتر مربع فقط، فيما يقدر عدد سكانها بنحو 864,000 نسمة، وعاصمتها مدينة جيبوتي. ويعيش نحو خمس سكان البلد تقريبا تحت الخط العالمي للفقر بنحو 1.25 دولار يوميا. وكانت تسمى بلاد الصومال الفرنسي.

• الجغرافيا :
تقع جمهورية جيبوتي ما بين خطوط 11° و 14° 12° بشمال خط العرض و 30° 39° و 41° شرق خط الطول. يحدها من الشمال ومن الغرب ومن الجنوب الغربي إثيوبيا، ومن الجنوب الشرقي الصومال ومن الشرق خليج عدن. مساحتها 23.000 كيلومتر مربعا. طول الشواطئ يبلغ 800 كيلومتر والمرتفعات الرئيسية هي موسى علي (2010 متر) جودة (1715 متر) مبلى (1300 متر) واراى (1200 متر). أهم البحيرات هي بحيرة عسل 170 مترا تحت مستوى البحر مساحتها 115 كيلومتر مربعا منها 65 كيلومتر مربعا مغطاة بالملح وبحيرة ابيه.
• المناخ :

المناخ حار ورطب على الساحل، صحراوي في الداخل.

• السكان :
تنقسم جيبوتي إلى مجموعتين عرقيتين رئيسيتين همّا قومية العفر والصومالية. البقيه من السكان يتكونون من اوربيين(معظمهم فرنسيين وايطاليين), عرب واثيوبيين. الاضطراب بين قومية عفار وقبيلة عيسى تسبب حرب أهلية ببداية سنة 1990 القوميه الصزماليخ بجيبوتي هي بالغالب تكون قبيلة عيسى.
على الرغم من أن اللغة الرسميه هي الفرنسية إلا أن اللغه الصومالية هي المنتشرة انتشارا واسعا تليها لغة عفار وبعضا من كل هؤلاء يتحدث العربية معظم الجيبوتيين يعيشون بالمدن والبقيه يعتمدون على الزراعة والرعي.جيبوتي العاصمة تعتبر مجمع لكل أبناء جيبوتي.وهي المدينة الأكبر وغالبيتها من الطبقة الوسطى.
في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، فإن متوسط العمر المتوقع في جيبوتي هو 43.1 سنة من العمر. أما معدل وفيات الرضع هو 104.13 وفاة لكل 1000 ولادة حية. معدل فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب أقل من كثير من البلدان الأخرى في أفريقيا حيث لا يزيد عن 2.9 في المئة. وحوالي 67.9 في المئة من السكان من المتعلمين

• التقسيم الإدارى :
جيبوتي مقسمة إلى 6 مناطق ومدينة هي:
ابخ
تاجورة
جيبوتي
دخيل
على سبح
عرتا


• الاقتصاد :

تمتلك جيبوتي موارد طبيعية قليلة بخلاف الملح ذو العائد المنخفض. فالأراضي القاحلة توفر فرصة الزراعية ضئيلة، وهناك القليل من الثروة المعدنية، ولا يوجد نفط مكتشف قبالة السواحل. تكمن المشكلة في أن الشعب - على الرغم من أنه أكثر تعليما من نظرائهم الإقليمية - إلا أن العمالة ليست مدربة تدريبا جيدا بما يكفي لتوفير المهارات في إدارة الأعمال الدولية. لا توفر البنية التحتية المتطلبات لجذب الأعمال التجارية الدولية. الميزه الرئيسية لجيبوتي تكمن في موقعها الاستراتيجي. فلديها ميناء حيوي في منطقة واسعة من الأراضي غير الساحلية البلاد. ومنذ بدء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا استفادت جيبوتي من اثيوبيا عن طريق توفير بديل للمواني الإريترية. وباعتبارها جارة للصومال وتأوي عددا كبيرا من السكان الصوماليين، فأظهرت جيبوتيا اهتماما بالنزاع الصومالي، وأبرزها استضافة محادثات السلام في ربيع عام 2000.
الصناعة :
تقوم بها مشروعات صغيرة الحجم مثل منتجات الألبان وتعبئة المياه المعدنية والملح. ويشكل قطاع الصناعة 21% من الناتج القومي
الزراعة :
تمثل الفواكه والخضراوات أهم المنتجات الزراعية. وتوجد فيها ثروة حيوانية من الأغنام والماعز والإبل. وتمثل عوائد الزراعة نحو 4 % من الناتج القومي.

• الأديان :

يمثل المسلمون ما نسبته 94% من سكان جيبوتي (البالغ عددهم 864,000 نسمة) أما النسبة المتبقية فهي من المسيحيين. وقد دخل الإسلام جيبوتي في العهود المبكرة من الدعوة الإسلامية عن طريق التجار العرب ولا يزال الكثير من سكانها من أصل عربي خالص كالعمانيين واليمنيين والباقون يتحدرون من أصل عربي إفريقي ومن أشهر قبائل العرب المنتشرة هناك قبائل القومية العفرية وقبيلة العيسى {الصومالية}. يوجد في كل مدينة بجيبوتي جامع حيث يذهب الناس للعبادة كما تحولت مقابر رجال الدين القدامى إلى مناطق مقدسة من أشهر هذه الأماكن مقام الشيخ أبو اليزيد الموجود بجبال فودى.
صورة لجامع فى جيبوتى :


• التعليم :

الثقافة الفرنسية تسيطر على التعليم منذ الاستقلال، فقد ظل الفرنسييون يسيطرون على مجال التعليم تدريسا ولغة واشرافا على الرغم من قلة المدارس الثانوية والاساسية وشح التعليم العالي، بلغ الصراع الثقافي في ذروته ما بعد السبعينات وذلك حينما عاد الجيل المتخرج من المدارس العربية والجامعات والمعاهد العليا في الوطن العربي، سارع هؤلاء افتتاح مدارس اهلية باللغة العربية وعلى نطاق واسع، فأفتتحت جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية معهدا شمل المراحل الاساسية والثانوية ومرحلة ما فوق الثانوى. التعليم في جيبوتي مجاني وإلزامي بين سن 6 و 12. على الرغم من أن التعليم مجاني لكن هناك نفقات إضافية (على سبيل المثال ،النقل، والكتب) قد تمنع الأسر الفقيرة من إرسال أطفالها إلى المدارس.في عام 1996، بلغ إجمالي معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية 38.6 في المئة، وبلغ صافي معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية 31.7 في المئة. كل من الاجمالي ومعدلات الالتحاق الصافية هي أقل بالنسبة للإناث من الذكور. ولم يتسن الحصول على معدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي في عام 2001.في حين بلغت معدلات الالتحاق تشير إلى وجود مستوى من الالتزام والتعليم، وأنها لا تعكس دائما مشاركة الأطفال في المدارس

• النشيد الوطنى :

نشيد جيبوتي الوطني كتب كلماته (آدم علمي) باللغة الصومالية ولحنه (عبدي روبله) واعتمد عام 1977 بعد استقلال جيبوتي عن فرنسا.
الكلمات بالصومالية :
Hinjinne u sara kaca
Calankaan harraad iyo
Haydaar u mudateen.
Hir cagaarku qariyayiyo
Habkay samadu tahayoo
Xiddig dhi igleh hoorshoo
Caddaan lagu hadheeyaay.
Maxaa haybad kugu yaal
الكلمات المترجمة للعربية :
انهضوا بقوة إلى حيث رفعنا رايتنا
تلك الراية التي كلفتنا الغالي والنفيس
مع مزيد من العطش والألم
رايتنا بألونها التي أخذت أبد الدهر
أخضرها من الأرض، وأزرقها من السماء
والأبيض لون السلام، وسطه النجم الأحمر بلون الدم
يا رايتنا، كم تبعثين على الفخر !!!


شعار جيبوتى :


جزر القمر

جزر القمر

جزر القُمُر (الاسم الرسمي: الإتّحاد القُمُري) هي دولة مكونة من جزر تقع في المحيط الهندي على مقربة من الساحل الشرقي لإفريقيا على النهاية الشمالية لقناة موزمبيق بين شمالي مدغشقر وشمال شرق موزمبيق. وأقرب الدول إلى جزر القمر هي موزمبيق وتانزانيا ومدغشقر والسيشيل.
تبلغ مساحة جزر القمر 1.862 كيلو متر مربع (أي 863 ميل مربع) لذا تعد ثالث أصغر دولة إفريقية من حيث المساحة، ويقدر عدد سكانها ب798.000 نسمة وبذلك تعد سادس أصغر دولة إفريقية من حيث عدد السكان على الرغم من أنها من أعلى الدول الإفريقية من حيث الكثافة السكانية، كما أنها هي الدولة الأقصى الجنوب في جامعة الدول العربية.الاسم جزر القمر مشتق من الكلمة العربية "قمر".
تتكون الدولة رسميًا من أربعة جزر في أرخبيل جزر القمر البركاني وهي: نجازيجياو جزيرة موالي وجزيرة أنزواني وجزيرة ماهوري بالإضافة إلى العديد من الجزر الأصغر مساحةً. وعلى الرغم من ذلك، فإن حكومة الاتحاد القمري (أو أسلافها منذ الاستقلال) لم تحكم مطلقًا جزيرة مايوت التي تعتبرها فرنسا مستعمرة فرنسية عبر البحار ولا زالت تحكمها. ويرجع ذلك إلى أن مايوت كانت هي الجزيرة الوحيدة في الأرخبيل التي صوتت ضد الاستقلال عن فرنسا، واستخدمت فرنسا حق الفيتو وأبدت اعتراضها على قرارات مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة التي تؤكد سيادة جزر القمر على الجزيرة ولم يعد الحكم إلى جزر القمر مطلقًا، وقد قوبل الاستفتاء الذي تم في التاسع والعشرين من مارس عام 2009 حول أن تصبح الجزيرة جزء من الوطن الفرنسي في عام 2011 باحتفاء غامر.
ويتميز الأرخبيل بالتنوع الثقافي والتاريخي، حيث تألفت الأمة من ملتقى العديد من الحضارات. وعلى الرغم من أن اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية الوحيدة في جزيرة مايوت المتنافس عليها، فإن للاتحاد القمري ثلاث لغات رسمية وهي اللغة القمرية (شيقُمُر) واللغة العربية والفرنسية.
ويعد الاتحاد القمري الدولة الوحيدة التي تشترك في عضوية كل من الاتحاد الإفريقي والمنظمة الدولية للفرانكوفونية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ولجنة المحيط الهندي بالإضافة إلى العديد من المنظمات الدولية, وعلى الرغم من ذلك، فإن لدى جزر القمر تاريخُا مضطربًا بالانقلابات العديدة منذ الاستقلال في عام 1975.

• الجغرافيا :

نجازيجيا (القمر الكبرى) وموالي (موهيلي) وأنزواني (أنجوان) وماهوري (مايوت) هم الجزر الرئيسية في أرخبيل جزر القمر بالإضافة إلى العديد من الجزر الصغرى. وتعرف الجزر رسميًا بأسمائها في اللغة القمرية على الرغم من أن المصادر الدولية ما زالت تستخدم الأسماء الفرنسية (الموجودة في الأقواس) عادةً.
• الموقع :

وتقع موروني وهي العاصمة وأكبر مدينة في نجازيجيا. ويقع الأرخبيل في المحيط الهندي في قناة موزمبيق بين الساحل الإفريقي بالقرب من موزمبيق وتانزانيا ومدغشقر وليس هناك حدود برية للجزر. ونظرًا لمساحتها التي تبلغ 2.235 كيلو متر مربع (863 ميل مربع) فهي تعد من أصغر دول العالم. وتمتلك جزر القمر 320 كيلومتر مربع (124 ميل مربع) من المياه الإقليمية. أما عن الأجزاء الداخلية للجزر فتتراوح ما بين الجبال شاهقة الارتفاع والتلال الخفيضة.


• المناخ :

والمناخ عمومًا استوائي ومعتدل وهناك فصلان رئيسيان يتميزان بهطول الأمطار بشكل كبير إلى حد ما. وتصل درجة الحرارة إلى 29-30 درجة سليزيوس (84-86) درجة فهرنهايت في مارس الذي يعد أعلى الشهور حرارةً في الموسم المطير الذي يمتد من ديسمبر إلى أبريل. وعلى الجانب الأخر، تنخفض درجة الحرارة لتصل إلى 19 درجة سليزيوس (66 درجة فهرنهايت) في الموسم البارد الجاف والذي يمتد من مايو إلى نوفمبر. وتتعرض الجزر للإعاصير خلال الموسم المطير وتكون هذه الأعاصير قوية بشكل كافي لتدمير البنية التحتية مرتين كل عقد.

• المساحة :
وتبلغ مساحة نجازيجيا أكبر جزيرة في أرخبيل جزر القمر المساحة الكلية للجرز الأخرى مجتمعةً تقريبًا. بالإضافة إلى ذلك، فهي أحدث الجزر تكونًا ولذلك فإن سطحها صخري. وتتميز الجزيرة بوجود بركانين وهما كارتالا ولاجريل وانعدام الموانئ الجيدة. وتعد جزيرة موالي وعاصمتها فومبوني أصغر جزيرة في الجزر الرئيسية. وتتميز انزواني التي عاصمتها موتسامودو بشكل مثلثي مميز سببه ثلاث سلاسل جبلية وهي سيما ونيوماكيلي وجيميليم تنشأ عن قمة مركزية تسمة متينجوي يبلغ ارتفاعها (1.575 متر أي 5.177 قدم) وتتميز جزيرة ماهوري وهي أقدم الجزر بأنها أكثر الجزر خصوبةً من حيث التربة وكذلك تتميز بالموانئ الجيدة ووفرة الأسماك المحلية نظرًا لإحاطتها بحيد مرجاني. وتقع العاصمة القديمة لجزر القمر أيام الاستعمار دزاودزي في باماندزي وهي أكبر جزيرة في ماهوري. أما العاصمة الحالية لماهوري فهي مامودزو. ويشير اسم مايوت أو (ماهوري) إلى مجموعة الجزر التي تعرف أكبرها باسم ماهوري وتضم الجزر المحيطة بماهوري ولعل أبرزها هي باماندزي (الأرض الصغيرة).
• البركان :
ويقع كارتالا، وهو بركان درعي نشط في نجازيجيا ويعد أعلى قمة في البلد حيث يبلغ ارتفاعه 2.361 متر 7,748 قدم (2,362 م). ويضم هذا الجبل أكبر بقعة من الغابات المطيرة الآخذة في الاختفاء في جزر القمر. ويعد بركان كارثالا من أكثر البراكين النشطة في العالم في هذا الوقت، حيث ثار ثورةً صغيرةً في مايو 2006 وكان قد ثار قبلها في وقت قريب في أبريل 2005 وأيضًا في عام 1991. وفي ثورة البركان الذي حدثت في 2005 والتي استمرت من 17 إلى 19 أبريل تم إجلاء 40 ألف شخص ودمرت بحيرة فوهة بركان الموجودة في الفوهة الكبيرة للبركان التي تبلغ مساحتها 3 في 4 كيلو متر (2 في 2.5 متر).
• الجزيرة :
كما تطالب جزر القمر بحقها في الجزر المجيدة والتي تضم المجيدة الكبرى وÎle du Lys وريك روك وساوث روك وفيرتيه روكس وهم ثلاث جزر صغيرة بالإضافة إلى ثلاث جزر أخرى غير مسماة تمتلكها فرنسا فيما تطلق عليه الجزر المتناثرة في المحيط الهندي. كانت الجزر المجيدة تحت حكم جزر القمر أثناء الاستعمار قبل عام 1975 ولذلك تعتبر أحيانًا جزءًا من أرخبيل جزر القمر. علاوةً على ذلك، فإن جزيرةجزر جيسيروالتي كانت جزيرة سابقة في أرخبيل جزر القمر لكنها غرقت الآن، تقع جغرافيًا ضمن نطاق الجزر المتناثرة، وكانت مدغشقر قد قامت بالاستيلاء عليها بوصفها جزير غير مملوكة لأحد في عام 1976. وفي الوقت الراهن، تطالب جزر القمر بها كجزء من منطقتها الاقتصادية الخالصة.
• الاقتصاد :
• الزراعة :
يتصدر تحقيق النمو الاقتصادي وتقليل الفقر قائمة أولويات الحكومة. وترتفع نسبة البطالة حيث يصل معدلها إلى 14.3%. وتمثل الزراعة وصيد الأسماك وصيد الحيوانات وإدارة الغابات أهم قطاعات الاقتصاد، كما أن 38.4% من السكان يعملون في القطاع الأول. إن الكثافة السكانية المرتفعة التي تصل إلى 1000 نسمة في الكيلو متر المربع في أكثر المناطق الزراعية كثافة من الممكن أن تتسبب في كارثة بيئية في المستقبل القريب بالنسبة للاقتصاد الذي يعتمد على الزراعة الريفية بشكل كبير، لاسيما مع المعدل المرتفع لنمو السكان. وكان الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في جزر القمر منخفضًا حيث قدر بـ 1.9% في عام 2004 واستمر الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بالنسبة للفرد في الانخفاض سنويًا في عام 2004. وتعزى هذه الانخفاضات إلى عدة عوامل تتمثل في انخفاض الاستثمار وهبوط في الاستهلاك وارتفاع التضخم وزيادة اختلال الميزان التجاري ويرجع هذا نسبيًا إلى أسعار المحاصيل النقدية المخفضة لاسيما الفانيليا
• النقل :
ولدى جزر القمر نظام نقل غير ملائم أو كافٍ، كما أن السكان غالبيتهم من الشباب وتتزايد نسبة السكان بشكل سريع، فضلاً عن بعض الموارد الطبيعية المحدودة. إن انخفاض المستوى التعليمي للقوى العاملة يسهم في خلق مستوى محدود من النشاط الاقتصادي ويؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة والاعتماد الشديد على المعونات الخارجية والمساعدة التقنية. وتسهم الزراعة بـ 40% من الناتج المحلي الإجمالي ويشتغل بها 80% من القوى العاملة وتقدم معظم الصادرات. وتعد جزر القمر أكبر دولة منتجة لنبات الإيلنج في العالم، وتعد أيضًا من أكبر الدول إنتاجًا لنبات الفانيليا
• الصناعة :
وتكافح الحكومة من أجل رفع مستوى التعليم والتدريب الفني من أجل خصخصة المؤسسات التجارية والصناعية وتحسين الخدمات الصحية وتنويع الصادرات ودعم السياحة وتقليل معدل النمو السكاني المرتفع. وتطالب جزر القمر بحقها في الحيد المرجاني Banc du Geyserجزر جيسير وأيضًا في الجزر المجيدة كجزء من المنطقة الاقتصادية الخالصة الخاصة بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن جزر القمر عضو في منظمة توحيد قانون الأعمال في إفريقياOHADA.

• السكان :
تعد جزر القمر من الدول التي تتميز بقلة عدد السكان إذ يبلغ عدد سكانها أقل من مليون نسمة. وعلى الرغم من ذلك، فإنها تعد أيضًا من أكثر الدول كثافةً سكانيةً، حيث تقدر الكثافة السكانية بـ 275 نسمة في كل كيلو متر مربع أي ما يعادل 712 نسمة في الميل المربع. وفي عام 2001 بلغت نسبة سكان الحضر 34% ويتوقع زيادة هذه النسبة نظرًا للنمو السلبي لسكان الريف، وفي الوقت نفسه يستمر النمو السكاني بشكل عام في الارتفاع النسبي. ومن بين المراكز الحضرية الكبرى مدينة موروني ومتسامودو ودوموني وفومبوني وتسمبيو.
• الديانة :
ولدى جزر القمر في الأغلب أصول إفريقية عربية. إن الثقافات العربية ليست وطنية بالنسبة لجزر القمر. فقد جاء العرب وتاجروا في الرقيق في إفريقيا. ويمثل الإسلام السني الدين الغالب في الدولة إذ يدين به نحو 98% من السكان. وعلى الرغم من تغلغل الثقافة العربية في الأرخبيل، فهناك أقلية من المواطنين الكاثوليك في مايوت الذين تأثروا بقوة بالثقافة الفرنسية.
• الشعب :
وهناك أيضًا بعض الأقليات المالاجشية والهندية بالإضافة إلى بعض الأقليات الناطقة بالكرييولية المتحدرين من مزيج من الدم الإفريقي والمالاجاشي والفرنسي والمولودين في ريونيون. كما يوجد حضور من الشعب الصيني في مايوت وأجزاء من القمر الكبرى لاسيما في موروني. كما تعيش الأقلية البيضاء ذات الأصل الفرنسي في جزر القمر. وقد غادر أغلب الفرنسيين البلاد عقب الاستقلال في عام 1975.
• اللغات :

أما أكثر اللغات شيوعًا فهي شيقمر أو شيقُمُر وهي مشتقة من اللغة السواحلية ومتأثرة بالعربية. أما عن اللهجات المتحدثة في الجزر فهي شينجازيجيا:وهي لهجة جزيرة نجازيجيا، وشيماوالي: وهي لهجة جزيرة موالي، وشيننزواني: وهي لهجة جزيرة انزواني، وشيموري: وهي لهجة جزيرة ماهوري. كما أن اللغة الفرنسية واللغة العربية تعدان من اللغات الرسمية بالإضافة إلى اللغة القمرية. وتنتشر اللغة العربية على نطاق واسع كلغة ثانيةً فهي لغة التعاليم القرآنية، أما الفرنسية فهي لغة كل أنواع التعليم الرسمي. أما المالاجاشية فيتحدثها عدد قليل من المهاجرين المالاجاشيين. حوالي سبعة وخمسين في المائة من السكان يجيدون قراءة الألفابئية اللاتينية أكثر من الألفابئية العربية، وتقدر نسبة معرفة السكان بالقراءة إلى نحو 62.5%. واللغة القمرية ليس لها حروف محلية خاصة بها، ولكن تم استخدام كل من الحروف العربية واللاتينية.

• التعليم فى جزر القمر :
المدارس :
التحق تقريبًا غالبية المتعلمين من السكان في جزر القمر ب مدارس قرآنية في مرحلة ما من حياتهم وغالبًا ما تكون قبل الالتحاق بالمدرسة العادية. وهنا يتعلم البنون والبنات القرآن ويحفظونه. ويختار بعض الآباء والأمهات هذا النوع المبكر من التعليم والمتمثل في المدارس القرآنية لمواجهة أثر المدارس الفرنسية التي عادةً يلتحق بها الأطفال فيما بعد. ومنذ الاستقلال وطرد المدرسين الفرنسيين، ابتلي النظام التعليمي بتدريب ضعيف للمدرسين مما نتج عنه نتائج ضعيفة. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاستقرار الذي حدث مؤخرًا من الممكن أن يسمح بحدوث تطويرات واسعة النطاق.

• النشيد الوطنى :
اتحاد الجزر العظيمة (Udzima wa ya Masiwa)، هو النشيد الوطني الرسمي لجمهورية جزر القمر العربية. وقد تم تبنيه بعد الاستقلال في عام 1978. وقد تم كتابة الكلمات بواسطة هشام سعيد سيدي عبد الرحمن والذي أيضاً لحن الموسيقى للنشيد الوطني بالتعاون مع كمال الدين عبد الله.
** الكلمات بالنسخة الشيماساوية :
I béramu isi pépéza
i nadi ukombozi piya
i daula ivénuha
tasiba bu ya i dini voya trangaya hunu Komoriya
Narikéni na mahaba ya huveindza ya masiwa
yatruwasiwa Komoro damu ndzima
wasiwa Komoro dini ndzima
Ya masiwa radzali wa
ya masiwa yarileya
Mola né ari sayidiya
Narikéni ha niya
riveindzé uwataniya
Mahaba ya dine na duniya.
I béramu isi pépéza
rang mwési sita wa Zuiye
i daula ivénuha
zisiwa zatru zi pangwi ha
Maoré na Nzuani, Mwalina Ngaziya
Narikéni na mahaba ya huveindzar ya masiwa.
** الكلمات مترجمة بالعربية :
العلم يرفرف ،
ليعلن الاستقلال التام ;
ترتقي الأمة ،
بسبب إيماننا
في جزرنا القمرية.
دعنا نتحلى بالإخلاص
لحب جزرنا العظيمة.
نحن القمريون من دم ٍ واحد ،
نحن القمريون من إيمانٍ واحد.
على هذه الجزر قد ولدنا ،
هذه الجزر قد رعتنا.
نرجوا من الله مساعدتنا دائماً ;
لحب أرضنا الأم ،
و لحب ديننا والعالم.
العلم يرفرف.
من السادس من يوليو
ترتقي الأمة ;
جزرنا موحدة.
ماوري وأنزون موهيلي والقمر ،
دعنا نتحلى بالإخلاص
لحب جزرنا العظيمة


شعار جزر القمر

موريتانيا

موريتانيا




موريتانيا أو الجمهورية الإسلامية الموريتانية، دولة تقع في غرب أفريقيا على شاطئ المحيط الأطلسي، يحدها من الشمال كل من المغرب والجزائر، السنغال من الجنوب، ومالي من الشرق والجنوب.



• أصل التسمية :

اسم موريتانيا يرجع إلى العهد الروماني حيث أطلق الرومان هذا الاسم على منطقة شمال إفريقيا كلها ولكن عندما برز المشروع الاستعماري الفرنسي في نهاية القرن التاسع عشر بعث هذا الاسم من جديد .

• الجغرافيا :

الحدود البرية :
المساحة : 1.030.700 كم2
اجمالي طول الحدود البرية: 5074 كلم
الشريط الساحلي: 754 كم
التضاريس :
تتكون التضاريس في موريتانيا أساسا من هضاب وسهول تمتد على مساحات شاسعة كما تو جد بعض القمم الصخرية يسميها السكان المحليون "الكلابة" (كاف معقودة تنطق كالجيم المصرية) وهي جبال متوسطة الارتفاع يبلغ أعلاها، مرتفع كدية الجل، 950 مترا في ولاية تيرس زمور ومرتفع أشتف في ولاية تكانت وسلسلة جبال لعصابة ويمكن تقسيم التضاريس إلى عدة اقسام:
المناخ :
تقع موريتانيا في المنطقة شمال خط الأستواء حيث تندر الأمطار وترتفع درجة الحرارة المناخ عموما صحراوي حار وجاف في معظم شهور السنة، حيث ان درجة الحرارة في فصل الصيف تبلذ أحيانا ما بين 27 و42 درجة مئوية خصوصا في المناطق البعيد عن البحر، باستثناء فترات معينة حيث يعمل التيار الكناري القادم من الشمال الغربي على خفض درجات الحرارة في المساء وفي الليل خصوصا في المناطق المحاذية للمحيط الأطلسي حيث تنخفض هذه إلى اقل 20 درجة في اليوم مثلا في مدينة نواذيبو الساحلية، اما في ابمناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية فهي ذات مناخ مداري حار ممطر صيفاً(300-400 ملم) دافئ جاف شتاء وتتراوح درجات الحراة فيه ما بين 12 و28 مئوية, أم في المناطق الشمالية والتي تضم ويلايات إينشيري وآدرار وتيرس والأجزاء الشمالية من تكانت والحوض الشرقي فإن الجو صحراوي وجاف بامتياز حيث ان درجة الحرارة مرتفعة صيفا ومنخفضة شتاء إضافة إلى العواصف الرملية كثيرة والأمطار قليلة.


• الاقتصاد :

تنتمي موريتانيا بحسب التصنيف الاقتصادي المعتمد من قبل الأمم المتحدة إلى مجموعة البلدان السائرة في طريق النمو والمنتمية إلى ما يعرف بـ"العالم الثالث" وبالنسبة إلى الاقتصاد الموريتاني فإضافة إلى عدم مواتاة الوسط الطبيعي سواء ما تعلق بمظاهر السطح أو المناخ فإن هذا الاقتصاد يعاني من اختلالات هيكلية بنيوية تعيق نموه في الوقت الراهن يكمن البعض منها في ضعف الأنشطة الفلاحية بشقيها الزراعي والرعوي إضافة إلى غياب سياسة اقتصادية محكمة فيما يتعلق بالشق المتعلق بالمعادن. ويعتبر الصيد من أهم ركائز هذا الاقتصاد:
الصيد :
تعتبر موريتانيا إحدى الدول المهمة في مجال الصيد البحري لما تتوفر عليه من ميزات طبيعية جعلتها في مصاف البلدان المنتجة للأسماك فقد حباها الله بشاطئ ممتد على المحيط الأطلسي يبلغ طوله نحو 650 كلم وتتلاقى في مياهها الإقليمية التيارات البحرية الدافئة والساخنة الأمر الذي هيأ لمياهها أن تكون مأوى لكثير من الأسماك والأحياء المائية التي تهاجر في معظم فصول السنة من مناطق أخرى للحياة والتكاثر في مياهها الفريدة من نوعها. وسبب تلاقي التيارات هذا هو وجود جرف قاري عريض يصل إلى (80) ميلا في بعض الأحيان يهيئ توافر كميات كبيرة من الأسماك ذات الجودة العالية طوال فصول السنة، إلى جانب وجود بيئة بحرية في قاع المحيط ملائمة لغذاء وتوالد الأسماك، ومع ذلك فإن اهتمام السلطات الموريتانية بقطاع الصيد البحري حديث جدا إذ ظل القطاع يدار بصورة عشوائية غير مخططة حتى تبنت السلطات سياسة جديدة للصيد استهدفت دمج القطاع في الاقتصاد الوطني للبلاد فأنشأت شركات للصيد البحري وأقيمت مصانع أرضية للتجميد والتخزين السمكيين كما تم سن القوانين والتشريعات التي تنظم استغلال هذه الثروة الوطنية الكبيرة كما تم تشجيع القطاع الخاص على حيازة بواخر للصيد الكبير بحيث نتج عن ذلك ارتفاع قيمة صادرات البلاد من الأسماك من مليار واحد من الأوقية سنة 1978 إلى 30 مليار أوقية سنة 1986 وذلك بواقع 70% من القيمة الإجمالية للصادرات، ومنذ ذلك الحين أصبح قطاع الصيد البحري أحد أهم القطاعات المشاركة في تنمية البلاد وحصولها على العملات الصعبة, على الرغم من محدودية الإمكانيات التصنيعة لدي موريتانيا ومانوا جهه ثروتها من نهب من طرف اساطيل اجنية يتم تصدير ملايين الاطنان سنويا إلى جميع أنحاء العالم، فإضافة إلى الصين واليابان فإن الإتحاد الأروبي يعتبر المستوردة الرئيسي للأسماك الموريتانية بحوالي 7340 طن في السنة
المعادن :
تمتاز موريتانيا بتنوع ثروتها المعدنية من حديد ونحاس وجبس وفوسفات وغيرها وتساهم الثروات الطبيعية الهائلة مساهمة فعالة في تكوين الرأس المال الوطني وفي تطوير البلاد ودفع عجلة النمو فيها سواء عن طريق الإسهام في حل المشاكل الاجتماعية القائمة خصوصا في مجال العمالة والتشغيل أو للاعتماد عليها كمصدر للحصول على العملات الصعبة التي تحتاج إليها البلاد.
الحديد :
في عقد الخمسينات من القرن العشرين قبيل الاستقلال بدأ استغلال مناجم الحديد في الشمال في منطقة بطاح الزويرات من قبل شركة حديد موريتانيا ميفارما التي صدرت أولى شحناتها من تلك الخامات سنة 1963 م، وهو من النوع الجيد حيث تمثل نسبة التركيز فيه 80,64%، وقد انتقلت حقوق امتيازه من ميفارما بعد تأميمها إلى الشريكة الوطنية للصناعة والمعادن اسنيم والتي باشرت الإنتاج من حينها حيث وصل إنتاجهافي بعض السنوات إلى 12مليون طن من الحديد الخام.

النحاس والذهب :
وقد آزر هذا المنجم منجم آخر للنحاس في منطقة أكجوجت ولكنه عرف صعوبات مالية سببت توقفه عن الإنتاج منذ منتصف السبعينات ليحل محله استخلاص الذهب من تلك الخامات في الوقت الراهن, وقد وصل إنتاجها إلى ذروته سنة 1970 حين وصل على 2870طن. وتتواصل عمليات التفتيش والمسح الجيولوجي للبحث عن المعادن في البلاد ولقد ثبت من خلال البحوث التي تقوم بها الهيآت العلمية وهيآت التفتيش وجود دلائل ونتائج مشجعة كان آخرها ما أعلنه مكتب البحوث الجيولوجي عن اكتشاف كميات من الذهب في الشمال ووجود دلالات مشجعة في الجنوب.
الذهب :
لموريتانيا احتياطي لا بأس به من الذهب حيث أنه يوجد 8 مناجم ذهب رئيسية وتتواص عمليات البحث والتنقيب عن مناجم جديدة وحاليا يوجد منجم نحاس وذهب مشتركين حيث في هذا المنجم يستخرج النحاس والذهب على شكل صخور وبعد ذلك تفصل
الجبس :
توجد كميات من الجبس بالقرب من العاصمة نواكشوط في جهة الشمال وعلى شكل شريط يتراوح طوله ما بين (50-60) كلم وقد باشر الإنتاج والتصدير في الثمانينيات وبلغت الكميات المنتجة منه 1650طن كما يقدر احتياطه بنحو 20مليون طن.
الزراعة :
ما يزال النشاط الزراعي يمثل أهم النشاطات الاقتصادية التي تستوعب شريحة عريضة من السكان المحليين إذ تتجاوز نسبة المشتغلين بالقطاع نسبة 53% من القوى العاملة حسب المتوافر من الإحصاءات ولا تزال السمة البدائية هي الغالبة على الممارس من حيث النشاط الزراعي رغم دخول أنماط من الزراعات الحديثة إلى هذا الحقل مثل زراعة الأرز في ضفة نهر السينغال وكذلك الخضروات وأشجار الفاكهة. وقد كان هذا القطاع أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا بظروف الجفاف الذي اجتاح البلاد في عقد السبعينات مما أسهم في تراجعه إضافة على صعوبة الظروف المناخية المكتنفة لهذا النشاط.


• التقسيمات الإدارية :

تنقسم موريتانيا إلى 12 ولاية زائد العاصمة نواكشوط، بالإضافة إلى 53 مقاطعة و 280 بلدية منها 163 بلدية ريفية.
1- ولاية أدرار
2- ولاية لعصابة
3- ولاية لبراكنة
4- ولاية داخلة نواذيبو
5- ولاية كوركول
6- ولاية غيديماغا
7- ولاية الحوض الشرقي
8- ولاية الحوض الغربي
9- ولاية إينشيري
10- ولاية نواكشوط
11- ولاية تكانت
12- ولاية تيرس زمور
13- ولاية الترارزة


• السكان :

عدد السكان : 3.069.000 نسمة (2005)
الأعراق :
• 80% عرب وبربر (البيضان) والعرب السمر الحراطين وتشترك هاتان العرقيتان في انهما تتكلمان نفس اللهجة (الحسانية)
• 20%أفارقة زنوج وتضم هذه المجموعة الولوف، السننكي، البولار.
الناظر إلى موريتانيا يجد موقعا جغرافيا مناسبا لخلق شعب مزيج بين الأفارقة السود في جنوب القارة والشعوب البيضاء في الشمال. وفعلا شكلت موريتانيا عبر العصور نقطة وصل وجسرا تجاريا ربط ما بين الشمال والغرب الإفريقيين وتشكل في تجارة القوافل بين تمبكتُو وسجلماسة، إلا أن الشعبين لم يمتزجا وإنما نشأ في المنطقة تجمع سكاني ذو ثقافتين متعايشتين ويجمعهما الإسلام. في بداية القرن الحادي والعشرين لا زالت موريتانيا مقسمة إلى مجموعتين سكانيتين هما البيضان والأفارقة الزنوج، تعيشان معا في المدن الكبرى، ويسكن الأفارقة، الذين تعود أصول معظمهم لدولة السنغال رغم تجنسهم موريتانيين، تقليديا بمحاذاة النهر لأنهم مزارعون بينما يوجد البيضان في المناطق الأخرى لأنهم في الأصل بدو حيث أن بقية البلاد صحراوية أو شبه صحراوية. وفيما يبدو فإن الإسلام، القاسم المشترك، والتعايش التاريخي يحتويان كثيرا من الفروق الكامنة بين مكوني هذا الشعب.


• اللغة :

العربية هي اللغة الرسمية حسب الدستور الموريتاني, رغم أن اللغة الفرنسية هي اللغة السائدة في الدوائر الحكومية.
اللغة الإنجليزية قليلة الانتشار. اللغة الأسبانية أقل انتشارا من ذلك.


• الديانة :

الإسلام هو الديانة السائدة في البلد منذ عدة قرون وتقارب نسبة المسلمين بالبلاد 100%


• نشيد موريتانيا الوطنى :

كلمان النشيد الوطني الموريتاني كتبها الشاعر بابا ولد الشيخ سيديا في القرن التاسع عشر الميلادي، ولحنها سيداتي ولد اب. واختارته الحكومة الموريتاني عام 1960م حين استقلت.
كن للاله ناصرا وأنكر المناكرا
وكن مع الحق الذي يرضاك منك دائرا
ولا تعد نافعا سواه أو ضائرا
واسلك سبيل المصطفى ومت عليه سائرا
وكن لقوم احدثوا في أمره مهاجرا
قد موهوا بشبه واعتذروا معاذرا
وزعموا مزاعما وسودوا دفاترا
واحتنكوا أهل الفلا واحتنكوا الحواضرا
وأورثت أكابر بدعتها أصاغرا
وإن دعا مجادل في أمرهم إلى مرا
فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا


شعار موريتانيا


كينيا


كينيا




كينيا دولة في أفريقيا، تقع شرقي أفريقيا، تمر بها الدائرة الاستوائية، وتمتد أرضها إلى دائرتي عرض خمس شمال الاستواء و30 – 40 في جنوبه تشرف بحدودها الشرقية على المحيط الهندي، وتجاورها أوغندا من الغرب، وتنزانيا من الجنوب، وإثيوبيا و السودان من الشمال والصومال من الشمال الشرقي.
عاصمة كينيا هي مدينة نيروبي وتوجد بالمرتفعات الداخلية، ويفصلها عن الساحل خمس مئة كيلومترا تقريب، ويليها مدينة ممباسا الواقعة على الساحل ثم مدينة تاكورو و كيسومو وتطل على بحيرة فكتوريا.





• الجغرافيا :
• المساحة :


تبلغ مساحة كينيا 580.367 كيلو متراً.وتبدأ أرضها بمستنقعات ساحلية تنمو بها غابات المنجروف يليها سهل ساحلي يمتد بطول البلاد من الشمال إلى الجنوب.وتنتشر التكوينات المرجانية قرب الساحل.ويزداد ارتفاع السطح نحو الغرب والشمال حيث الهضبة الكينية التي يزيد ارتفاعها نحو الغرب والجنوب الغربي ،ويتراوح الارتفاع بين 1.500 م و 2.500 م ،وأعلى جبالها كينيا ويبلغ ارتفاعه 5.196 متراً ،وفي الشمال الغربي من كينيا تسير الحافة الاخدودية حيث توجد بحيرة ردلف ،وقد برزت منه حافات عالية تصل أحياناً 3000 متر.


• المناخ :

مناخ كينيا ينتمي للطراز الاستوائي ،إلا أن الأجوال المناخية تتوقف على درجة العرض أو الارتفاع، فالمناطق الساحلية والسهول المجاورة لها مرتفعة الحرارة عالية الرطوبة ،أما المناطق الجبلية فتنخفض حرارتها وتزداد أمطارها ،ويقل المطر في أقصى الشمال ،وتتحول المنطقة إلى طراز شبه صحراوي ،ويعيش معظم سكان كينيا في النطاق المرتفع ،أو بالقرب من السواحل ،ونتيجة لتنوع المناخ يتنوع النبات الطبيعي بين الصحراوي والغابات الاستوائية.


• السكان :
• الشعب :

يصل عدد سكان كينيا سنة 1408هـ - 1988م إلى 33000 نسمة والغالبية العظمى من عناصر أفريقية ،ويتكون الأفريقيون من الشعوب النيلية الحامية ومن البانتو أو من الحاميين ،ويتشكل السكان من حوالي أربعين قبيلة من أبرزها قبائل الكيكويو والوو والكاما والكيس وميرو والتركانا والناندي ثم الماساي، وهناك جماعات آسيوية من العرب حوالي 50 ألف نسمة والهنود ،والباكستانيين والإيرانيين وعدد الأسيويين حوالي 60 ألف نسمة يضاف إلى هذا القطاع أربعون ألفاً من الأوروبيين.

• الدين :

45% من السكان بروتستانت، 33% كاثوليك، 10% مسلمون، 0.3 % بوذيين، 2% الباقي ديانات محلية.

• السياحة فى كينيا :

السياحة تمثل نشاطـًا اقتصاديـًا مهمـًا في كينيا ويقوم آلاف السياح بزيارة كينيا كل سنة لمشاهدة الحيوانات البرية وتصويرها. الزرافتان (أعلاه) تتجولان في إحدى محميات الحيوانات البرية. السياحة. تسهم السياحة في الاقتصاد الكيني بأكثر مما يسهم به أي نشاط اقتصادي آخر ماعدا إنتاج وبيع البن. ويزور كينيا أكثر من 500,000 سائح سنويا، للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة للمنطقة الساحلية، وخصوصًا لمشاهدة الحيوانات البرية وتصويرها أثناء رحلات السفاري. ويزيد ما تدره السياحة على البلاد على 200 مليون دولار أمريكي سنويـًا. كما يوفر النشاط السياحي فرص العمل لأكثر من 40,000 كيني.


• التقسيمات الإدارية :

تنقسم كينيا إلى ثمانية محافظات هي كالتالي:
الوسطى
الساحلية
الشرقية
نيروبي
الشمالية الشرقية
نيانزا
الوادي
الغربية


• الزراعة :

الزراعة عصب الاقتصاد الكيني، ويعمل بالزراعة 78% من القوة العاملة وتقوم على المطر وحول الأنهار ،وتزرع الذرة والكاسافا والموز والأرز والقمح على المرتفعات ،ولقد ازدهرت بكينيا حاصلات نقدية مثل البن والشاى وقصب السكر والسيسل والقطن، ويشكل البن ربع صادراتها والرعي حرفة هامة في كينيا وثروتها من الأبقار حوااي 11 مليوناً ،ومن الماعز والأغنام 9ملايين وتربي الإبل وقد بدأت نهضة في كينيا بعد إقامة عدة مشاريع للكهرباء.
الزراعة عصب الاقتصاد الكيني، ويعمل بالزراعة 78% من القوة العاملة وتقوم على المطر وحول الأنهار ،وتزرع الذرة والكاسافا والموز والأرز والقمح على المرتفعات ،ولقد ازدهرت بكينيا حاصلات نقدية مثل البن والشاى وقصب السكر والسيسل والقطن، ويشكل البن ربع صادراتها والرعي حرفة هامة في كينيا وثروتها من الأبقار حوااي 11 مليوناً ،ومن الماعز والأغنام 9ملايين وتربي الإبل وقد بدأت نهضة في كينيا بعد إقامة عدة مشاريع للكهرباء. الزراعة عصب الاقتصاد الكيني، ويعمل بالزراعة 78% من القوة العاملة وتقوم على المطر وحول الأنهار ،وتزرع الذرة والكاسافا والموز والأرز والقمح على المرتفعات ،ولقد ازدهرت بكينيا حاصلات نقدية مثل البن والشاى وقصب السكر والسيسل والقطن، ويشكل البن ربع صادراتها والرعي حرفة هامة في كينيا وثروتها من الأبقار حوااي 11 مليوناً ،ومن الماعز والأغنام 9ملايين وتربي الإبل وقد بدأت نهضة في كينيا بعد إقامة عدة مشاريع للكهرباء.



أنجولا


أنجولا




أنجولا، ورسميا جمهورية أنجولا، دولة تقع في جنوب وسط أفريقيا وتحدها ناميبيا من الجنوب، وجمهورية الكونغو الديموقراطية من الشمال، وزامبيا من الشرق؛ وتطل غربًا على المحيط الأطلسي. كليدة كابيندا لديها حدود مع جمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية. كانت أنجولا ملكية خارجية تابعة للبرتغال من القرن 16 إلى عام 1975. بعد الاستقلال، كانت أنجولا مشهدًا لحرب أهلية مكثفة من 1975 حتى عام 2002. هذا البلد هو ثاني أكبر منتج للنفط الماس في أفريقيا جنوب الصحراء، ومع ذلك، فإن كلا من متوسط العمر المتوقع ومعدلات وفيات الأطفال من بين أسوأ الأرقام في العالم. تم توقيع معاهدة سلام في آب / أغسطس 2006، مع حزب جبهة تحرير كابندا، وهي جماعة انفصالية تقاتل لفصل جيب كابيندا في الشمال، وهي ما زالت نشطة يأتي نحو 65 ٪ من نفط أنجولا من تلك المنطقة.



• الجغرافيا :

• المساحة :


ب 1,246,620 كم2 تحتل أنغولا المركز الثلاث والعشرين كأكبر دولة مساحتا في العالم، انها تماثل في حجمها مالي و ضعف حجم ولاية تكساس الامريكية، أو خمسة أضعاف مساحة المملكة المتحدة.

• الدول المجاورة :

تحد أنجولا ناميبيا إلى الجنوب، وزامبيا، إلى الشرق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الشمال الشرقي، وجنوب المحيط الأطلسي في الغرب. معتزل كابيندا أيضا على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الشمال. عاصمة أنجولا هي لواندا، وتقع على ساحل المحيط الأطلسي في الشمال الغربي من البلاد. ويبلغ متوسط درجة حرارة أنجولا على الساحل

• التقسيمات الإدارية :

تنقسم أنجولا إلى ثمانية عشر محافظه و163 بلدية. والمقاطعات هي:
محافظة بنغو
محافظة بنغيلا
محافظة بيي
محافظة كابيندا
محافظة كواندو كوبانغو
محافظة كوانزا الشمالية
محافظة كوانزا الجنوبية
محافظة كونين
محافظة هوامبو
محافظة هويلا
محافظة لواندا
محافظة لوندا الشمالية
محافظة لوندا الجنوبية
محافظة مالانجي
محافظة موكسيكو
محافظة ناميبي
محافظة أويغه
محافظة زائير


• الاقتصاد :

مر اقتصاد انجولا بفترة تحول في السنوات الأخيرة، والانتقال من حالة من الفوضى الناجمة عن ربع قرن من الحرب الاهلية إلى أسرع الاقتصادات نموا في افريقيا وواحدة من الأسرع في العالم. في عام 2004، وافق بنك التصدير والاستيراد قي الصين على خطا ب2 مليار دولار من القروض لأنغولا. يتم استخدم القرض لإعادة بناء البنية التحتية في أنغولا، وأيضا لحد نفوذ صندوق النقد الدولي في البلد.[14] النمو بشكل كامل تقريبا كان نتيجة لارتفاع إنتاج النفط والتي تجاوزت [44قالب:Convert/Moilbbl/d في أواخر عام 2005، وكان من المتوقع أن ينمو إلى [45قالب:Convert/Moilbbl/d بحلول عام 2007. وحدت السيطرة على صناعة النفط في مجموعة سونانغول، التكتل الذي تملكه الحكومة الانجولية. في ديسمبر 2006، قد تم الاعتراف بأنغولا بوصفها عضوا في منظمة اوبك. [15] ونما الاقتصاد بنسبة 18 ٪ في عام 2005، و 26 ٪ في عام 2006 و 17.6 ٪ في عام 2007 وانه من المتوقع ان تبقى فوق 10 ٪ بالنسبة لبقية العقد الحالي. الأمن الناجم عن التسوية السلمية لعام 2002 قد أدى إلى إعادة توطين 4 ملايين المشردين، مما أسفر عن تحقيق الزيادات الكبيرة في الإنتاج الزراعي. نما اقتصاد البلاد منذ تحقيق الاستقرار السياسي في عام 2002. ومع ذلك، فإنه يواجه مشاكل اجتماعية واقتصادية ضخمة نتيجة لحالة من الصراع المستمر تقريبا من عام 1961 فصاعدا، وعلى الرغم من أن أعلى مستوى للدمار والضرر الاجتماعي والاقتصادي وقعت بعد الاستقلال عام 1975، وخلال سنوات طويلة من الحرب الأهلية. قطاع النفط، مع ارتفاع الأرباح السريعة كان هو القوة الدافعة الرئيسية وراء التحسن في النشاط الاقتصادي عموما—ومع ذلك، لا يزال الفقر على نطاق واسع. منظمة مكافحة الفساد الشفافية الدولية تقيم أنغولا كواحدة من البلدان ال 10 الأكثر فسادا في العالم في عام 2005. مدينة العاصمة هو الأكثر تطورا والمركز الاقتصادي الوحيد الكبير الجدير بالذكر في هذا البلد، ومع ذلك، تدعى musseques، تمتد لأميال خارج حدود المدينة السابقة لواندا.


• النفط :

وفقا لمؤسسة التراث، وهي مؤسسة فكرية أمريكية محافظة، قد ازداد إنتاج النفط من أنغولا بشكل ملحوظ حتى الآن أنغولا أكبر مورد للنفط إلى الصين

• السكان :

• الدراسات والاحصائيات السكانية :


تتكون أنجولا من 37 ٪ أوفيمبوندو، Mbundu 25 ٪، 13 ٪ باكونغو ، mestiços 2 ٪ (الأوروبية المختلطة والأفريقية الأصلية)، 1 ٪ الأوروبي، و 22 ٪ 'أخرى' مجموعات العرقية اجتمعت اثنين Mbundu ودول الأوفيمبوند لتشكل غالبية السكان، وتبلغ 62 ٪. فمن المقدر أن أنغولا المضيفة ل12،100 من اللاجئين و 2،900 من طالبي اللجوء بحلول نهاية عام 2007. 11،400 من هؤلاء اللاجئين كانوا في الأصل من جمهورية الكونغو الديمقراطية (Congo-Kinshasa) الذين وصلوها في 1970s. اعتبارا من عام 2008 كان هناك ما يقدر ب 400،000 عمال مهاجرين ما لا يقل عن 30،000 برتغالي وما لا يقل عن 20،000 من الصينيين الذين يعيشون في أنغولا قبل الاستقلال في عام 1975، كان لأنغولا، مجتمع ما يقرب من 500،000 برتغالي.

• اللغات :

يتحدث البرتغالية كلغة أولى بنسبة 60 في المائة من السكان، وكلغة ثانية بنسبة 20 ٪ أخرى. الهيمنة البرتغالية على مدى الكيمبندو الأصلية وغيرها من اللغات الأفريقية، ويرجع ذلك إلى التأثير القوي من البرتغال والبرازيل، خلافا لما في موزامبيق، التي تكون أبعد من Lusosphere، الإبقاء على أغلبية المتحدثين بلغة البانتو.


• الديانة :

المسيحية هي الديانة الرئيسية في أنغولا. قاعدة الاتحاد العالمي المسيحي تنص على أن الشعب الأنغولي هو 93.5 ٪ من المسيحيين و 4.7 ٪ ethnoreligionist الأصلية، 0.6 ٪ مسلمون، 0.9 ٪ ملحدو 0.2 ٪ بدون ديانة.[24] مع ذلك مصادر أخرى وضعت في المئة من المسيحيين (53 ٪) مع بقية السكان التمسك بالمعتقدات الأصلية. وفقا لهذه المصادر، من المسيحية في أنغولا، و 72 ٪ من الكاثوليك، و 28 ٪ كانت من المعمدان، المشيخية البروتستانتية الإنجيلية، العنصرة، الميثودية وعدد قليل من الطائفة المسيحية الصغيرة في دراسة لتقييم الدول 'مستويات التنظيم والاضطهاد الديني مع التسجيل تتراوح من 0-10 حيث مثلت 0 انخفاض مستويات التنظيم أو الاضطهاد، وسجلت أنغولا 0.8 في اللائحة الحكومية للدين، 4.0 في اللائحة الاجتماعية للدين، 0 على محاباة الحكومة للدين و0 على الاضطهاد الديني. أكبر الطوائف البروتستانتية وتشمل الميثوديون، والمعمدانيون، الجماعاتي (كنيسة المسيح المتحد)، وجمعيات الله. أكبر مجموعة المعتقدات الدينية هي الكنيسة الكيمبنغوية، الذي يؤمن أتباعه بأن قي منتصف القرن 20th القس الكونغولي الذي يدعى جوزيف Kimbangu كان نبيا وهناك جزء صغير من الممارسات الأرواحية لسكان الريف أو الأديان التقليدية الأصلية. هناك جالية إسلامية صغيرة تتمركز حول المهاجرين من غرب أفريقيا. في عهد الاستعمار، سكان بلاد المناطق الساحلية في المقام الأول من الكاثوليك في حين أن جماعات البعثة البروتستانتية كانت نشطة داخليا. مع التشرد الاجتماعي الهائل الناجم عن 26 عاما من الحرب الأهلية، لم يعد متاح هذا التقسيم الخام. كان الاجانب المبشرين نشطه للغاية قبل الاستقلال في عام 1975، على الرغم من أن السلطات الاستعمارية البرتغالية طردت العديد من المبشرين البروتستانت، وأغلقت محطات مهمة على أساس الاعتقاد بأن المبشرين تحرض على المشاعر المؤيدة للاستقلال. قد تكمن المبشرين من العودة إلى البلد منذ 1990 في وقت مبكر، على الرغم من الظروف الأمنية بسبب الحرب الأهلية التي منعتهم من استعادة الكثير من المحطات المهمة الداخلية السابق. احتفظت طائفة الروم الكاثوليكه في معظمها بنفسها على نقيض الطوائف البروتستانتية الكبرى التي هي أكثر نشاطا في محاولة لكسب أعضاء جدد. قدمت الكنائس البروتستنتية الرئيسية المساعدة للفقراء في شكل بذور المحاصيل وحيوانات المزرعة والرعاية الطبية وتعليم اللغة الانكليزية والرياضيات والتاريخ والدين.

• الصحة :

خلصت دراسة استقصائيةعام 2007 إلى أن العجز والنقص قي وضع النياسين كان شائعا في أنغولا. أوبئة الكوليرا والملاريا وداء الكلب والحمى النزفية الافريقية مثل الحمى النزفية Marburg، هي الأمراض الشائعة في مناطق عدة من البلاد. العديد من المناطق في هذا البلد بها معدلات عالية للإصابة بمرض السل، وارتفاع معدلات انتشار HIV حمى الضنك، وداء الخيطيات، وداء الليشمانيات، والعمى النهري) وغيرها من الأمراض التي تحملها الحشرات تحدث أيضا في المنطقة. أنجولا واحدة من أعلى معدل وفيات الرضع في العالم واحد في العالم و واحدة من أقل الأعمار المتوقعة.


• التعليم فى أنغولا :

على الرغم من أن القانون، والتعليم في أنغولا إلزامي ومجاني لمدة 8 سنوات، التقارير الحكومية أن نسبة معينة من الطلاب لا يذهبون إلى المدرسة بسبب نقص المباني المدرسية والمعلمين. غالبا ما يكون الطلاب مسؤولة عن دفع نفقات إضافية ذات صلة، بما في ذلك رسوم الكتب واللوازم في عام 1999، وصل إجمالي معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية 74 في المئة وكان في عام 1998، وهي السنة الأخيرة التي تتوفر عنها البيانات، اجمالى معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية من 61 في المئة نسب الالتحاق الإجمالية والصافية كانت على أساس عدد الطلبة المسجلين رسميا في المدارس الابتدائية، وبالتالي لا تعكس بالضرورة الفعلية الالتحاق بالمدارس. لا تزال هناك تفاوتات كبيرة في معدلات الالتحاق بالمدارس بين المناطق الريفية والحضرية. في عام 1995، 71.2 في المئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 سنوات و 14 سنة، كانوا ملتحقين بالمدارس وتفيد التقارير أن نسبة أعلى من الأولاد يذهبون إلى المدارس عن الفتيات. خلال الحرب الأهلية في أنغولا (1975-2002)، ما يقرب من نصف المدارس تعرضت للنهب والتدمير، مما يؤدي إلى المشاكل الحالية إلى جانب الاكتظاظ. استأجرت وزارة التربية والتعليم 20،000 معلم جديد في عام 2005، واستمر في تنفيذ تدريبات المعلم. يميل المعلمون إلى أن يكونوا أقل مما يجب ويفتقرون إلى التدريب، وأكثر من طاقتهم (وأحيانا التدريس اثنين أو ثلاث دوام في اليوم(وأفيد أيضا الطلب على المدرسين أو دفع رشاوى مباشرة من طلابهم. وهناك عوامل أخرى، مثل وجود الألغام الأرضية، ونقص الموارد وبطاقات الهوية، وسوء الحالة الصحية أيضا منع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة بانتظام. على الرغم من أنة زادت مخصصات الميزانية للتعليم في عام 2004، ولا يزال نظام التعليم قي أنغولا يعاني من نقص التمويل للغاية. التعليم منخفض جدا، مع 67.4 ٪ من السكان فوق سن ال 15 قادرة على القراءة والكتابة باللغة البرتغالية 82.9 ٪ من الذكور و 54.2 ٪ من النساء يتعلمن القراءة والكتابة اعتبارا من عام 2001 منذ استقلال البلاد عن البرتغال عام 1975، استمر عددا من الطلاب الأنغوليين للتقديم كل سنة في المدارس الثانوية البرتغالية، ومعاهد للفنون التطبيقية، والجامعات، من خلال اتفاقات ثنائية بين الحكومة البرتغالية والحكومة الأنغولية، وبشكل عام هؤلاء الطلاب ينتمون إلى نخبة أنغولا.


شعار أنجولا

كوت ديفوار

كوت ديفوار




كوت ديفوار أو ساحل العاج )بالفرنسية Côte d'Ivoire‏) دولة في غرب أفريقيا. تحدها غانا من الشرق، وغينيا وليبيريا من الغرب ومالي وبوركينافاسو من الشمال، وتشرف من الجنوب على خليج غينيا والمحيط الأطلسي.




عاصمتها السياسية مدينة ياموسوكرو بينما أكبر مدنها ومركزها الاقتصادي مدينة أبيدجان في الجنوب قرب الساحل ومن أهم مدنها بواكي، وجاجنوا. اللغة الرسمية هي اللغة الفرنسية. وتعود تسميتها إلى أن التجار الأفريقين كانوا يجمعون أنياب الفيلة ويعرضونها للبيع في أكوام على سواحلها فأخدت اسمها من تجارة العاج.
ساحل العاج عضوة في الإتحاد الأفريقي مساحتها الإجمالية 322.462 كم يقدر أن يبلغ عدد سكانها 19.997.000 سنة 2009. في عام 1843 أصبحت ساحل العاج تحت الحماية الفرنسية وفي عام 1893، أصبحت مستعمرة فرنسية، وأصبحت دولة مستقلة في 7 أغسطس 1960. في الفترة من 1960 إلى 1993، كان يقوده فليكس هوفوييه بوانييه. منذ نهاية حكم بوانييه، شهدت البلاد انقلابين عسكريين في عامي (1999 و2001) وحرباً أهلية. ولكن بعد الانتخابات الأخيرة، تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين الحكومة الجديدة والمتمردون أدت إلى عودة السلام.
ساحل العاج تحتفظ بعلاقات سياسية واقتصادية بالتعاون مع جيرانها في غرب أفريقيا، في نفس الوقت تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الغرب، وخاصة فرنسا.
تنقسم ساحل العاج إلى 19 منطقة و 58 الإدارات.
اقتصاد ساحل العاج يعتمد إلى حد كبير على الزراعة من خلال إنتاجها للقهوة والكاكاو. حوالي ربع السكان يعيشون تحت خط الفقر الدولي من 1.25 دولار في اليوم.[


• سبب التسمية :

سبب تسمية ساحل العاج بهذا الاسم نسبة إلى تجارة العاج التي كانت تعرض على الساحل كي تباع للبحارة المارين في المحيط الاطلسي

• الجغرافيا :

أرض ساحل العاج تتكون من سهول ساحلية تبلغ ثلث مساحتها، تمتد بجوار شواطئها ،وتربة السهول خصبة تنموا فيها الغابات، وبعد السهول ترتفع الأرض تدريجياً نحو الغرب، وفي هذه المنطقة هضبة جرانتية قديمة تغطي في القسم الشمالي منها بحدائق السافانا، وتشق أنهار عديدة ساحل العاج من الشمال إلى الجنوب. توجد محميية جبل نيمبا الطبيعيية المتكاملة

• المناخ :

مناخ الساحل شبه استوائي تزيد حرارته ورطوبته، ويشهد الجنوب فصلين مطرين يفصلهما فصلان جافان، ويسود الشمال مناخ مداري أقل مطر وحرارة من الجنوب.

• السكان :

سكان ساحل العاج من العناصر الزنجية بينهم أقلية من البيض، ويتكون السكان من عدد كبير من القبائل منها الباولي 23%، بيتي 18%، سينوفو 15%، مالينكي 11%، آخرون (منهم حوالي 200000 لبناني)
في القسم الشمالي يسود الفولاني وجماعات من البربر والعرب، واللغة الرسمية هي الفرنسية، وتعلم العربية في المدارس الإسلامية في الشمال وتسود لهجات عديدة من أهمها لغة البمبارا.


• الدين :

يدين بين 38.6 % بالإسلام، 32.8 % بالمسيحية، بينما تتبع نسبة ما بين 11.9% ديانات محلية في حين لا يتبع 16.7 % أي دين.

• النشاط البشري :

الزراعة حرفة السكان الأساسية، وقد تخصص القسم الشمالي من البلاد في إنتاج الغلات الزراعية الغذائية مثل الأرز والذرة واليام والموز، بينما ينتج القسم الجنوبي المطاط والكاكاو والبن، وكوت ديفوار الثالثة في إنتاج البن والخامسة في إنتاج الأناناس والموز، ويزرع القطن وقصب السكر، وتشكل الأخشاب ثروة عظيمة تسهم بخمس صادراتها، وتنتج القصدير والحديد والمنجنيز والذهب والماس من مناجم كوت ديفوار.

• التقسيم الإدارى :

تنقسم ساحل العاج الي 19 مقاطعة أو محافظة:
اجينبي
بافينج
باس ساسندرا
دنجيلا
دي او مونتيج
فورامجيه
هو ساسندار
لاك
لاجونيه
مارويه
موين سافالي
موين كوميه
نيتزي كوميه
سافنا
جنوب بانداما
جنوب كوميه
وادي بانداما
ورودكو
زان زان
استمر النزاع المسلح بين الحكومة (المتمركزة في الجنوب) وقوات المقاومة (التي تسيطر على الكثير من أجزاء البلاد وخاصة في الشمال) سنوات عديدة. وتنتشر قوات حفظ السلام للأمم المتحدة في المنطقة المنزوعة السلاح للحفاظ على حالة اللا سلم واللا حرب. وقد فرّ الآلاف من ديارهم والتجأ معظمهم إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة مما ساهم في الضغط على الخدمات الصحية والتعليمية المتاحة هناك.


شعار كوت ديفوار