الجمعة، 2 فبراير 2018

برج فلكي CONSTELATION



برج فلكي  
CONSTELATION

إن النجوم التي نراها عندما نتطلع إلى السماء ليست موزعة في السماء بانتظام، بل توجد في مجموعات كل مجموعة تسمي " البرج "أو الكوكبة.
كان الناس في الأزمنة السحيقة يشاهدون البروج على هيئة صور في السماء. وتدلنا الأسماء التي أطلقوها على تلك البروج على الصور التي كانوا يرونها، وترجع معظم أسماء البروج الشائعة الآن إلى أصول يونانية ورومانية، ومن بين هذه الأسماء: -
-       طوروس(الثور)
-       كانيس ميجور (الكلب الأكبر)
-       بيجاموس (الفرس الأعظم)
-       دراكو(إنينين)
-       أورسا ميجور (الدب الأكبر)
-       أوروسا مينور (الدب الأصغر).
وتوجد البروج أينما اتجهنا في الأرض.
ولا يمكن رؤيتها جميعاً إلا عند خط الاستواء، ومعني ذلك ان نوع البرج الذي نراه عندما نتطلع في السماء يتوقف إلى حد ما على أي وقت من السنة نكون فيه.
كما أن سماء الليل تتغير من ساعة لأخري، إن دوران الأرض يجعل بعض البروج تبدو كما لو كانت تتحرك في دائرة السماء.
نذكر مثلاً أن برج (الغطاس الكبير) يمكن رؤيته دائماً في منتصف المسافة بين خط الاستواء والقطب الشمالي في أي ساعة من ساعات الليل، فهو يبدو وكأنه يدور حول النجم القطبي، وكلما سرنا شمالاً، ازداد عدد البروج التي لا تختفي أبداً تحت الأفق، إلا أن دوران الأرض يجعل بعض البروج في معظم الجهات تشرق من الشرق وغرب من الغرب، فالبرج الذي نراه في السماء الغربية بعد غروب الشمس مباشرة يغرب عند منتصف الليل بينما تكون بروج أخري قد أشرقت في الشرق.
فالبروج التي نراها في السماء تتوقف جزئياً على الوقت الذي نكون فيه من الليل.
والنجوم دائمة الحركة، إلا أن نجوم البرج لا تتحرك دائماً في اتجاه واحد، ولكن البروج جميعها بعيدة عنا جداً بحيث لا نري أي تغييراً في شكلها بين عاماً وآخر، ولكنها تتغير في مدي آلاف السنين، فبرج " الغطاس الكبير" سيبدو مختلفاً عما هو عليه الآن بعد مائة ألف عام.
وتدور حول النجوم أساطير كثيرة ومثيرة نشأت في جميع أنحاء العالم، كأنما لم يقنع الناس في غابر الأزمان بتسمية الصور التي كانت النجوم تكونها، فراحوا يؤلفون القصص التي تفسر كيف جاء كل برج إلى السماء.
لتحميل الموضوع من هنا

الخميس، 1 فبراير 2018

برج بيزا المائل LEANING TOWER OF BISA



برج بيزا المائل  
LEANING TOWER OF BISA

كثير من الناس لا يعرفون شيئاً عن مدينة بيزا الإيطالية، وكل ما يعرفونه عنها ان البرج المائل بها، وقد أنشئ هذا البرج ليكون برج أجراس.
والبرج المائل هو بناء جميل من الرخام الأبيض ذو أعمدة رفيعة تبدو من بعيد وكأنها أسلاك من الفضة، وشهرة برج بيزا لا ترجع إلى أنه آية في البناء، بل لأنه يخيل إلى الناظرين انه آيل إلى السقوط، ومهما يكن الأمر فما زال البرج قائماً حتى يومنا هذا.
ولقد استغرق بناؤه 174 عاماً وبدأ يأخذ هذا الوضع المائل قبل أن ينتهي العمل فيه بمدة طويلة ، ويرجع سبب الميل إلى أن أساسات البناء لم توضع علي أرض صلبة ، واستمر البناؤون في عملهم بالبرج طابقاً بعد طابق حتي بلغ ارتفاعه 179 قدماً أي بطول عمارة سكنية مكونة من 15 طابقاً ، ولقد زادت نسبة الميل خلال السنين التي أعقبت بناء البرج ، ولكن من مدة ليست ببعيدة تمت عملية تقوية لأساسات البرج ، ولا ينتظر أن تزداد نسبة الميل مرة أخري ، وقد استبعد كل خطر في أن يسقط البرج علي جانبه ، فمركز الوزن وهو ما يسميه العلماء   بمركز الثقل ما زال ضمن نطاق قاعدة البرج ،وطالما  ظل مركز الثقل باقياً داخل دائرة القاعدة فلن يسقط البرج .
وبرج بيزا أضاف إلى شهرته شهرة أخرى فقد قام العالم المشهور جاليليو بعمل أحدي تجاربه البارزة من فوقه.

لتحميل الموضوع من هنا