السبت، 2 نوفمبر 2013

عبدالحكيم عامر

عبدالحكيم عامر
ولد سنة 1919 في قرية أسطال ، مركز سمالوط بمحافظة
المنيا. تخرج من الكلية الحربية في 1938 وكلية أركان الحرب عام 1948. شارك في حرب
1948 في نفس وحدة جمال عبد الناصر.لعب عامر دوراً كبيراً في القيام بالثورة عام
1952. وفي العام التالي 1953، أصبح رئيساً للأركان. قاد القوات المصرية والمقاومة
في حرب العدوان الثلاثي عام 1956 وفى عام 1958 أصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة.
في عام 1964 أصبح نائباً أول لرئيس الجمهورية. وبعد حرب
1967 أعفي من كافة مناصبه واحيل للتقاعد ثم اقدم على الانتحار. 

***************************
توجد روايات كثيرة لمسألة أنتحاره ويروي أبنه في حديث لجريدة الخميس المصرية أن والده رحمة (الله ) لم ينتحر
وأذا كان أنتحر لما لم ينتحر بسلاحه الميري وأنتحر بالسم
فالأمانة العلمية تقتضي علينا عرض الصورة من مختلف الأوجه

مصطفى النحاس باشا

مصطفى النحاس باشا
(1879 - 1965)
أحد أبرز السياسيين المصريين قبل ثورة 23 يوليو، تولى
منصب رئيس وزراء مصر أعوام 1928، 1930، بين 1936 و 1937 ، بين 1942 و 1944 و أخيرا
بين 1950 و 1952. قام بالمساهمة في إنشاء حزب الوفد وقاد الكفاح الوطني ضد
الاستعمار الانجليزى فبعد ان وقع معاهدة 1936 مع الإنجليز لصيانة حقوق مصر قام هو
نفسه بألغائها سنة 1951 بعدما استنفدت اغراضها ليعلن الكفاح المسلح ضد الإنجليز في
قواعدهم بقناة السويس .
غير ان حريق القاهرة (26 يناير 1952 ) كان قد انهى هذه
الحقبة النضالية في تاريخ مصر و تولى منصب رئيس حزب الوفد منذ 1927 و حتى 1952
عندما تم إلغاء الأحزاب. تم عزله سياسيا بعد حل الاحزاب سنة 1953 وقضى بقية حياته
بعيدا عن السياسه إلى ان توفاه الله سنة 1965 وشارك الألاف في جنازه الراحل العظيم.
 

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

محمد عبد الخالق حسونة

محمد عبد الخالق حسونة
محمد عبد الخالق حسونة هو ثاني أمين عام لجامعة الدول العربية . ولد بمدينة القاهرة في 28 أكتوبر 1898 و توفي في 20 يناير 1992. نال ماجستير الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة كمبردج بإنجلترا عام 1925 وكان عضوا في أول بعثة للسلك الدبلوماسي لوزارة الخارجية المصرية وعين محافظ لمدينة الإسكندرية فى القترة من 25 أبريل 1942 حتى مايو 1948 وانتخب أمينا عاما لجامعة الدول العربية فى عام 1952 واستمر في منصبه هذا حتى عام 1972
عقدت أثناء فترة توليه أمانة الجامعة قمة بيروت عام 1956 ومؤتمرات القمة العربية الخمسة الأولى، وكانت كلها مؤتمرات عادية.
وكان آخر المؤتمرات وأبرزها أثناء فترة توليه مؤتمر القمة غير العادية في القاهرة عام 1970، والذي عقد بسبب العمليات العسكرية التي نشبت بين القوات المسلحة الأردنية والمقاومة الفلسطينية وتداعياتها.
توفي يوم 20 يناير 1992.

محمد سيد طنطاوي

محمد سيد طنطاوي
شيخ الأزهر الشريف سابقا. وُلد الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى بقرية سليم الشرقية مركز طما محافظة سوهاج في 28 أكتوبر 1928.
تلقى تعليمه الأساسي بقريته وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بمعهد الإسكندرية الدينى سنة 1944، وبعد انتهاء دراسته الثانوية التحق بكلية أصول الدين وتخرج منها سنة 1958، ثم حصل على تخصص التدريس سنة 1959، ثم حصل على الدكتوراه في التفسير والحديث بتقدير ممتاز في 5 سبتمبر 1966.
عُين مدرسا بكلية أصول الدين سنة 1968، ثم عميدا لكلية أصول الدين بأسيوط سنة 1976، ثم عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين سنة 1985، ثم مفتيا لجمهورية مصر العربية في 28 أكتوبر 1986، ثم عُين شيخا للأزهر الشريف في 27 مارس 1996.
من مؤلفاته:
- بنو إسرائيل فى القرآن والسنة عام 1969.
- التفسير الوسيط للقرأن الكريم عام 1972.
- القصة فى القرآن الكريم عام 1990.
- معاملات البنوك وأحكامها الشرعية عام 1991.
توفى في 10 مارس 2010.

أحمد عمر هاشم

أحمد عمر هاشم
من الشخصيات الإسلامية البارزة، وهو أستاذ الحديث وعلومه بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية.
ولد أحمد عمر هاشم فى 6/2/1941. تخرج فى كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف عام 1961.
حصل على الإجازة العالمية عام 1967، ثم عُين معيداً بقسم الحديث بكلية أصول الدين، حصل على درجة الماجستير فى الحديث وعلومه عام 1969، ثم حصل على درجة الدكتوراه فى نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميداً لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987، وفي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الآزهر.
الوظائف التي تولاها:
عضو مجلس الشعب معين بقرار من رئيس الجمهورية - عضو فى المكتب السياسى للحزب الوطنى الديمقراطى - عضو مجلس الشورى بالتعيين - عضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون - رئيس لجنة البرامج الدينية بالتليفزيون المصرى.

من مؤلفاته:
الشفاعة فى ضوء الكتاب والسنة والرد على منكريها-التضامن فى مواجهة التحديات -مباحثات فى الحديث الشريف من توجيهات الرسول-من هدى السنة النبوية- الإسلام وبناء الشخصية.

 

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

حفظ القرآن الكريم وعمره 10سنوات، والتحق بجمعية المحافظة علي القرآن الكريم، ودرس علم التلاوة لمدة 3 سنوات.
في عام 1960 سافر إلي المغرب طوال شهر رمضان بدعوة من الملك محمد الخامس، وفي عام 1965 دعته حكومة ماليزيا لحضور افتتاح لأحدث مسجد يقام في آسيا، وافتتحه ملك ماليزيا، وسافر إلي جنوب أفريقيا بدعوة من المركز الإسلامي، وفي عام 1970 سافر إلي الكويت لإحياء ليالي رمضان، وسافر أيضا إلي بغداد بدعوة من وزارة الثقافة والإعلام، وسافر إلي الأرجنتين بدعوة من الجالية الإسلامية.
من أعمــــاله:
سجل المصحف مرتلا علي 45 اسطوانة، وأحيا ليالي الحج في "مني" بتلاوة القرآن، وقد بني مسجدا، ومدرسة في بلدة أرمنت، قام بالأذان في فيلم محمد رسول الله، وقد أسلم علي يديه عدد كبير من أبناء مختلف دول العالم، في عام 1968 قام بتسجيل القرآن الكريم مجودا علي عدد (105) أسطوانة.

الأوسمة التي حصل عليها:
- وسام من رئيس وزراء سوريا عام 1959.
- وسام من رئيس حكومة ماليزيا عام 1965.
- وسام الاستحقاق من الرئيس السنغالي عام 1975.
- الوسام الذهبي من باكستان عام 1980.
- وسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق عام 1984.
- وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين وسام الاستحقاق من الرئيس مبارك أثناء الاحتفال بيوم الدعاة في عام 1987.

توفي في 30/11/1988.

محمود خليل الحصرى

محمود خليل الحصرى
أول من رتل القرآن الكريم في الأمم المتحدة، وفي الكونجرس الأمريكي، وقاعة الملوك والرؤساء بالمملكة المتحدة، وأول من نادي بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، وأول قارئ قرآن مصري يسمح له بترتيل القرآن في الحرم الشريف، وقد رافق الرئيس جمال عبدالناصر في رحلته إ لي الهند وباكستان عام 1960.
ولد القارىء محمود خليل الحصرى فى 17/9/1917 بمحافظة الغربية. حفظ القرآن في الكُتاب.. استدعته الإذاعة المصرية لقراءة القرآن علي الهواء مباشرة عام 1944، وكان أول من سجل المصحف المرتل برواية "حفص عن عاصم" عام 1961، كما رتل القرآن في كافة البلاد العربية والإسلامية والأفريقية والآسيوية في أوربا وأمريكا وروسيا.
له أحد عشر مؤلفا في مختلف العلوم المتصلة بقراءة القرآن منها:
"رحلاتي في الإسلام – نور القلوب – مع القرآن الكريم".
من الأوسمة التي حصل عليها:
وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولي عام 1966، وحصل علي جائزة الدولة التقديرية من الدرجة الأولي عام 1967، كما حصل علي العديد من الأوسمة والنياشين من الملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية تقديرا لدوره في خدمة القرآن الكريم، اختارته الحكومة السعودية لافتتاح الحفل الرسمي لإضاءة مكة المكرمة بالكهرباء عام 1954.
توفي في 24/11/1980.