الخميس، 3 مايو 2018

بلاتين PLATINUM


بلاتين  
PLATINUM

في المائة عام التي تلت اكتشاف كولمبس لأمريكا غزا الأسبانيون المكسيك  كما غزوا جزءاً كبيراً آخر من أمريكا الجنوبية ، وكان أكثر اهتمامهم بالذهب الذى وجدوه فاستولوا علي مخازنه الهائلة التي كان يحتفظ بها الحكام الهنود هناك ، ولكنهم لم يقتنعوا وظلوا يطلبون المزيد ، فاكتشفوا أنهم يستطيعون غسل الذهب من رمال الأنهار في أمريكا الجنوبية ثم فصله منها، ومع الذهب وجدوا كتلاً صغيرة من معدن رمادي، ولكنهم لم يعبئوا بها ولم يحافظوا عليها ، إذ لم يفطنوا حينذاك إلي أن المعدن الموجود بتلك الكتل الصغيرة أندر من الذهب ، او أنه سيصبح يوماً ما أغلي منه كثيراً .
وظل ذلك المعدن الرمادي دون تسمية طيلة مائتي عام تقريباً إلى أن جيء به إلى أوربا وسمي " البلاتين"، وهي كلمة من أصل أسباني معناها " الفضة الصغيرة".
واليوم يسمي البلاتين أحياناً " ملك المعادن" فهو سهل التشغيل ولا يصدأ ويتحمل أشد الحرارة، ولا يتأكل بأي حمض، وهو صلب جداً يمكن صنعه في صورة اسلاك رفيعة جداً بدرجة مدهشة.
إذ يبلغ سمك25.000 خيط مها سمك الشعرة
وتصنع من البلاتين حلي كثيرة، لكن الجانب الأكبر من البلاتين المستخرج من المناجم لا تصنع منه حلي، وأنما يدخل في صنع أجهزة الراديو والتليفزيون والأشعة السينية "وفيشات" الشرارات في الطائرات والمصابيح الشمسية وبواتق صهر الزجاج والصخور وآلات غزل النايلون والحرير الصناعي وخيوط الزجاج، كما يستخدمه أطباء الأسنان في تثبيت الأسنان الصناعية، ويستخدمه أطباء العظام في ربط العظام المكسورة ببعضها بعض.


لتحميل الموضوع من هنا

الثلاثاء، 1 مايو 2018

بكترياBACTERIA


بكترياBACTERIA 

من أدق النباتات ما لايري بالمجهر ويعرف باسم " البكتريا " فرأس الدبوس تعادل في حجمها آلاف البكتريا، والبكتريا نباتات دقيقة عديمة اللون خالية من خضرة النباتات الأخرى. وتوجد البكتريا في كل مكان تقريباً، فهي في الطعام الذي نأكله وفي الماء الذي نشربه وفي الهواء الذي نستنشقه، وهي على الأرض التي نسير عليها بل في داخل أجسامنا أيضاً، وهي تنمو أفضل ما تنمو في الدفء والرطوبة والظلام.
وللبكتريا ألف نوع مختلف على الأقل، ولكن يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أشكال، فبعضها كروي وبعضها عضوي وبعضها ملتو أو حلزوني، وتستعين بعض البكتريا بشعر دقيق يعينها على السباحة في الماء وغيره من السوائل.
ولا تموت البكتريا بسبب الشيخوخة، ولكنها حينما تنمو تصل إلي حجمها الكامل ثم تنقسم مكونة خليتين وهكذا، وقد يستغرق نمو الخلية إلى حجمها الكامل ثم انقسامها عشرين دقيقة.
وتسبب بعض البكتريا أمراضاً مختلفة، كما يجعل بعضها الأسنان تسوس، وبعضها يفسد الطعام، لكن من البكتريا أنواعاً كثيرة نافعة، فبعضها يمتص الأزوت من الهواء يثبته في التربة حتى تستطيع النباتات الخضراء الإفادة منه، وبعضها يفيد في صناعة الخل والجبن، ولبعض أهمية أكثر من هذا، إذ يعين على تحليل النباتات والحيوانات بعد موتها، فلولا تلك البكتريا لما بقي علي وجه الأرض مكان لبشر.


لتحميل الموضوع من هنا